خرج الاف الاشخاص اليوم الاحد في تظاهرات حاشدة جابت شوارع الكاب للاحتجاج على العنف الذي تتعرض له النساء والاطفال في وقت تحقق فيه الشرطة في اغتصاب طفل في شهره الثامن.
وقال مفوض الشرطة في الكاب الغربية لينيت ماكس امام خمسة الاف متظاهر من النساء والرجال والاطفال الذين اجتمعوا بعد هذه المسيرة ان الشرطة بحاجة لدعم السكان لايجاد مرتكبي جريمة الاغتصاب.
وقال "سنقوم بكل ما بوسعنا لتوقيف الفاعلين لكننا نطلب من الناس القول ان ذلك يكفي".
وياتي ذلك اثر اغتصاب طفل في شهره الثامن في تشرين الاول/اكتوبر.
وشهدت نهاية الاسبوع تضاعفا في قضايا الاغتصاب شملت طفلا في عامه الثاني وفتاتين في الثامنة والتاسعة من العمر.
ومسيرة اليوم الاحد كانت انطلاقة لحملة وطنية تستمر 16 يوما بهدف توعية الشعب على اعمال العنف المرتكبة بحق النساء والاطفال. وحمل المتظاهرون يافطات كتب عليها ان "الرجال الحقيقيين لا يغتصبون" او "عقوبة الاعدام للمغتصبين".
وتراس المسيرة رئيس الاساقفة الانكليكانيين نجونغونكولو ندونغان وانضم اليه وزير التنمية الاجتماعية زولا سكوييا ومسؤولون اخرون.
واعلن سكوييا خلال التجمع ان اعمال العنف بحق النساء والاطفال تشكل صدمة فعلية ليس فقط للحكومة وانما لكل الجنوب افريقيين.
وسلم رئيس الاساقفة وجمعية "وومين ديماند ديغنيتي" (النساء تطالبن بالكرامة) الوزير "برنامج عمل من اجل التغيير" ينص خصوصا على عقوبة السجن مدى الحياة للمغتصبين ومستغلي الاطفال جنسيا.—(البوابة)