الاكراد يطمئنون انقرة ويتمسكون بكركوك

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ابلغ مسؤولون في "الحزب الديموقراطي الكردستاني" تركيا انهم لا يسعون الى الاستقلال، كما اكدوا تمسكهم بمدينة كركوك (شمال) الغنية بالنفط. 

وصرح المسؤول الثاني في الحزب نيشيرفان البارزاني للصحافيين عقب محادثات اجراها امس مع مسؤولين في وزارة الخارجية التركية ان "هدفنا ليس تأليف حكومة او اقامة كيان مستقل. اننا نأمل في حل هذه المشكلة في اطار عراق موحد وديموقراطي".  

ويسيطر "الحزب الديموقراطي الكردستاني" بزعامة مسعود البارزاني الى جانب "الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة جلال الطالباني على شمال العراق منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991، وقد تبادل وانقرة أخيراً انتقادات حادة بعدما اوردت الصحف التركية ان للحزب أهدافاً انفصالية. وتخشى انقرة ان يؤدي انشاء دولة كردية مستقلة الى ايقاظ التطلعات الاستقلالية لاكراد تركيا.  

ويسعى "الحزب الديموقراطي الكردستاني" و"الاتحاد الوطني الكردستاني" منذ تصالحا مطلع تشرين الاول/اكتوبر الجاري ومعاودة أعمال "البرلمان الموحد" الكردي في أربيل، الى طمأنة الحكومة التركية الى عدم وجود نية لديهما لاعلان دولة كردية مستقلة في حال شن هجوم اميركي على العراق. الا ان الفصيلين الكرديين اعلنا في مشروع دستوري ان ولاية كركوك الغنية بالنفط والتي لا تزال خاضعة لسيطرة بغداد ستكون عاصمة المنطقة الكردية المقبلة، الامر الذي أثار غضب انقرة التي اعتبرت ذلك بمثابة خطوة اضافية نحو الاستقلال.  

ويؤكد البارزاني ان الامر يتعلق بـ"اقتراح أو مشروع" لا بد من مناقشته مع مجموعات أخرى في المعارضة العراقية. ولفت الى انه "من الناحية الجغرافية، ان كركوك معروفة بانها جزء من كردستان العراق".  

واقترح مسؤولون قوميون اتراك ان يحتل الجيش التركي كركوك ومدينة الموصل المجاورة قبل ان يقوم الاكراد بذلك. وقال البارزاني ان الفصيلين الكرديين تمكنا خلال لقاءاتهما مع ديبلوماسيين أتراك من "توضيح عدد من المسائل" التي تسببت بها "الفوضى" و"سوء التفاهم" على حد تعبيره، مشيدا بوجود ارادة مشتركة "لاعادة العلاقات الثنائية الى الطريق الصحيح"—(البوابة)—(مصادر متعددة)