أفرج صباح اليوم الدليل السياحي المصري ابراهيم سيد موسى عن السياح الالمان الاربعة الذين كان يحتجزهم منذ الاثنين الماضي في الاقصر (جنوب)،قبل ان يسلم نفسه للشرطة.
واوضحت مصادر امنية ان الالمان الاربعة كانوا محتجزين في منزل في القرنق، وهو موقع فرعوني قريب من الاقصر.
ولم توضح حتى فجر اليوم الخميس الظروف التي تم خلالها تحرير الرهائن.
وكان المواطن المصري ابراهيم سيد موسى يحاول ان يستخدم الالمان الاربعة للمقايضة في حل خلاف قائم بينه وبين زوجته الالمانية على حضانة ولديهما.
وكان احد الرهائن الالمان اعلن بعد ظهر امس الاربعاء انهم يخشون على حياتهم وذلك وسط تصاعد التوتر مع خاطفهم.
وقال ماركو فيديكند (22 عاما) خلال اتصال عبر الهاتف المحمول الخاص بالخاطف "بالتاكيد لدينا انطباع باننا في خطر فالوضع متوتر للغاية" مضيفا "لكننا نامل دائما في الافراج عنا".
وتقلى الرئيس المصري حسني مبارك امس اتصالا هاتفيا من المستشار الالماني غيرهارد شرودر تناول "ابعاد مشكلة المواطنين الالمان المحتجزين والاتصالات التي تقوم بها السلطات المصرية والالمانية لحل المشكلة".
وكان الخاطف قد هدد امس الاربعاء بتصفية الرهائن اذا لم تعد زوجته واطفاله واكد في مكالمان مع وسائل الاعلام انه لن يثنيه شيئ الا مشاهده زوجته وولديه في مطار الاقصر
—(البوابة)—(مصادر متعددة)