توقعت وسائل اعلام لبنانية ان يتم نقل جثث اللبنانيين الذين لقوا مصرعهم في العاصمة الكونغولية إلى الى بيروت في غضون الـ 48 ساعة القادمة، في الوقت الذي تحدثت صحيفة السفير المحلية عن اصابع للموساد في عمليات الاغتيال
وقالت الصحيفة انه امكن التعرف على هوية ستة من الجثث فيما تعذر التعرف على اصحاب اربع جثث مهشمة بالكامل وتبين ان اللبناني الحادي عشر ما زال مفقودا ومجهول المصير.
وكان وصل الى بيروت، مساء امس، عدد من ذوي الضحايا ومعظمهم من أبناء بلدة عيناتا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الاثيوبية.
وتحدث عدد من الآتين من جمهورية الكونغو عن دور ما لجهاز الموساد الاسرائيلي في جريمة كينشاسا التي استهدفت احد عشر لبنانيا، وقالوا ان البحث يجري عن معنيين غير مباشرين قد يكون لهم صلة بجهاز المخابرات الاسرائيلية.
وأشار القادمون الى ان التحقيقات اظهرت إعدام اللبنانيين بعد ساعات قليلة من اعتقالهم وتم طمر جثثهم في الارض وقد بدت عليها علامات التحلل النهائي بعد مضي حوالى الشهرين على دفنها.
وتحدث القادمون عن تحريات تقوم بها اجهزة لبنانية بحثا عن اشخاص استطاعوا الفرار من الكونغو الى البرازافيل ثم لبنان قبل ان تختفي آثارهم نهائيا منذ ثلاثة اسابيع تقريبا.
وتنتظر الحكومة اللبنانية تلقي تقرير عن نتائج محادثات رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي في بروكسل، اليوم، مع رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزف كابيلا، ليصار في ضوئه الى تحديد موعد سفر وزير الثقافة غسان سلامة الى كينشاسا بصفته موفدا رئاسيا وفي مهمة تهدف الى الحصول على توضيحات حول ظروف مقتل اللبنانيين.
في هذه الاثناء، يواصل المدير العام للمغتربين هيثم جمعة مهمته في كينشاسا وقال في حديث صحافي، امس الجمعة، انه يسعى بالتعاون مع السفارة اللبنانية والجالية اللبنانية لاعادة الجثث العشرة التي تم العثور عليها—(البوابة)