استحوذ الاسلاميون على المناصب القيادية في المجلس الوطني البحريني الذي افتتح الملك الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة السبت اولى جلساته بعد انقطاع دام نحو ثلاثة عقود.
وفاز الاسلامي خليفة الظهراني بمنصب الرئيس في الانتخابات التي اجراها اعضاء المجلس الليلة الماضية فيما اختير عبد الهادي مرهون نائبا أول وفاز عادل المعاودة، وهو رئيس لجمعية سلفية، بمنصب النائب الثاني.
وكان ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة افتتح السبت الجلسة الاولى للمجلس الوطني الذي يضم مجلس النواب والشورى، وذلك عبر خطاب اكد فيه التزامه بالعمل من اجل حل مشكلة البطالة ومكافحة الفساد.
وقال الشيخ حمد في اشارة الى المعارضة "ستبقى التجربة البحرينية منفتحة على العالم (..) ستبقى متقبلة لكل رأي واجتهاد معارض مادامت المعارضة مرتبطة بتراب هذه الارض محافظة على نقائها الوطني في الروح والتوجه والولاء الخالص للبحرين اولا واخيرا".
ووصف بدء انعقاد المجلس الوطني بانه "لحظة من اعز لحظات حياتنا وحياة الوطن.. لحظة انتظرناها معكم وتمنيتها دائما".
ويتوج انعقاد المجلس الوطني سلسلة من الاصلاحات التي بداها الشيخ حمد بعد توليه الحكم وهي الاصلاحات التي تضمنها ميثاق العمل الوطني الذي صادق عليه البحرينيون في استفتاء شعبي في شباط/فبراير من العام الماضي بنسبة 4،98 في المئة.
وينص الميثاق خصوصا على عودة البرلمان مكونا من مجلسين احدهما منتخب والاخر معين وفصل السلطات والتحول الى الملكية الدستورية وهو التحول الذي تم في شباط/ فبراير الماضي.
ونظمت البحرين اول انتخابات بلدية في ايار/مايو الماضي شاركت فيها جميع القوى السياسية في البحرين. تلتها انتخابات تشريعية في 24 تشرين الاول/اكتوبر، هي الاولى منذ حل المجلس الوطني في 1975.
وقاطعت اربع جمعيات سياسية هذه الانتخابات احتجاجا على التعديلات الدستورية وتقاسم سلطة التشريع بين المجلس المنتخب والمجلس المعين للبرلمان—(البوابة)—(مصادر متعددة)