اعلن الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاثنين في مقر رئاسة الوزراء البريطانية ان سوريا لا تؤوي على ارضها اي "منظمة تدعم الارهاب".
وقال الاسد خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الوزراء توني بلير في ختام اللقاء بينهما "ليس هناك في سوريا منظمات تدعم الارهاب".
واضاف الاسد "لدينا ملحقون صحافيون"، من دون الاشارة الى اي منظمة او حركة تحديدا. واوضح ان "هؤلاء الملحقين الصحافيين يمثلون فلسطينيين مقيمين في سوريا وفلسطينيين مقيمين في فلسطين".
واشار الى انه "من حق الفلسطينيين ان يكون لديهم شخص يعبر عن ارائهم". واضاف في اشارة الى النزاع الاسرائيلي الفلسطيني انه "يجدر بهذا الصدد طرح المشكلة بدل التحدث عن عبارات وكلمات".
واعتبر ان "حل المشكلة يكمن في تطبيق قرارات الامم المتحدة".
وقال الرئيس السوري انه "في ما يتعلق بالعبارات، قد نتفق او لا نتفق عليها". وتابع ان "المسافة الجغرافية والاختلافات الثقافية" يمكن ان تبرر هذا التباعد في المواقف. لكننا في منطقتنا نطلق عليهم اسم ملحقين صحافيين، وليس منظمات ارهابية".
بلير من جهته اعلن "اننا ندين تماما اي شخص يقوم بانشطة ارهابية ايا كان نوعها وفي اي مكان من العالم". واكد على ضرورة قيام "دولتين (اسرائيلية وفلسطينية) تعيشان جنبا الى جنب" في الشرق الاوسط.
وبدأ الاسد اليوم الاثنين زيارة تاريخية الى لندن تستمر ثلاثة ايام. وحرص خلال المؤتمر الصحافي على عدم احراج بلير. وقد دافع خلال زيارة بلير الى دمشق في تشرين الاول/اكتوبر 2001 عن الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد اسرائيل، فشبههم بالمقاومين الفرنسيين ضد الاحتلال الالماني خلال الحرب العالمية الثانية