الاسد يلمح لتأييده خريطة الطريق والشرع يؤكد ان زيارة باول ليست لفرض الاملاءات

تاريخ النشر: 21 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده توافق على ما يقرره الفلسطينيون في اشارة الى خريطة الطريق وشدد على أهمية "أن يقرر الشعب في العراق مصيره بنفسه"، من جهته اكد فاروق الشرع ان زيارة باول لدمشق ليست لفرض الاملاءات  

وقال الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده "توافق على ما يقبل به الفلسطينيون" في إشارة إلى "خريطة الطريق". وشدد على أهمية "أن يقرر الشعب في العراق مصيره بنفسه". وعن مسألة "خريطة الطريق" على المسار الفلسطيني، قال الأسد إن بلاده "توافق على ما يقبل به الفلسطينيون، ومتطلباتها واضحة، وهي في المقام الأول عودة الجولان". 

وأعربت دمشق عن أملها بحوار "جدي ومثمر" مع واشنطن، مؤكدة "قدرتها على التكيف مع الظروف الجديدة". 

وأعرب وزير الخارجية السوري فاروق الشرع عن أمله بأن يكون كلام بوش "بداية لحوار جدي وبناء بين دمشق والولايات المتحدة"، في اشارة الى حديث الرئيس الاميركي عن الفهم السوري للرسالة الاميركية والتعاون بين الطرفين واوضح الشرع أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول "سيزور سورية لاجراء حوار، وهو ليس آتياً من أجل املاء أوامر وتقديم مطالب". وذكر أن النقاش مع باول سيتناول كل القضايا ذات الاهتمام المشترك بما فيها "الصراع العربي - الإسرائيلي وعملية السلام وخريطة الطريق وموقفنا منها والقضية العراقية ومستقبل قوات الاحتلال (الأميركية - البريطانية)، وما هو المخرج من هذه المشاكل، والمشاكل التي تواجهها المنطقة ويواجهها الأميركيون والبريطانيون في العراق". وشدد الشرع على "المبادئ الثابتة" لسياسة دمشق، وأضاف: "قدرتنا على التكيف مع المعطيات والظروف الجديدة معروفة للجميع". 

وناقشت القمة المصرية السعودية في الرياض التهديدات الاميركية لسورية وقالت تقارير أن السعودية ومصر أبدتا ارتياحهما إلى انفراج الموقف بين واشنطن ودمشق. 

في الغضون اعلن عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية يوم الاثنين انه يشجع حوارا بين سوريا والولايات المتحدة من اجل تجنب اي مواجهة في اعقاب توتر في العلاقات بشأن العراق. 

وابلغ موسى الصحفيين في عمان انه سيزور دمشق يوم الثلاثاء لبحث موضوع العراق والقضية الفلسطينية. 

وقال موسى في مؤتمر صحفي مشترك مع مروان المعشر وزير الخارجية الاردني انه يود الاشارة الى التقدم الذي تحقق بهذا الشأن عندما تحدث كولن باول وزير الخارجية الامريكي عن اجراء محادثات  

مع سوريا والزيارة التي سيقوم بها قريبا الى دمشق. 

كما اشار موسى الى التصريحات المرحبة التي صدرت عن مسؤولين سوريين كبار وقال ان هذا هو السبيل لبحث القضايا او المشكلات وليس من خلال التهديد بل بطريق الحوار. واضاف انه اذا  

كان الامر كذلك فانه يشجع هذا الاتجاه ويتابعه مع سوريا. 

وقال بوش يوم الاحد ان دمشق بدأت "تفهم الرسالة" التي تقول انها لابد ان تمنع لجوء افراد حكومة الرئيس العراقي التي اطيح بها الشهر الحالي وهي واحدة من القضايا التي ادت الى زيادة التوترات بين سوريا والولايات المتحدة في الاسابيع الماضية. 

وقال موسى ان جولته العربية تستهدف التوصل الى موقف موحد بعد الحرب. واضاف ان العرب يراقبون الوضع في العراق بقلق وتساورهم المخاوف بشأن مستقبله—(البوابة)—(مصادر متعددة)