الاسد يدعو لتفعيل الدور الاوروبي..ولارسن يؤكد على مشروعية الدفاع عن النفس

تاريخ النشر: 26 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتفق وزير الخارجية السوري فاروق الشرع والمنسق الخاص للأمم المتحدة للشرق الاوسط تيري رود - لارسن، ان للعرب الحق في الدفاع عن أنفسهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، حسب ما أفادت الصحف الرسمية السورية. 

التي اضافت ان المسؤولين متفقان على انه "ليس من حق اي مسؤول في منظمة الامم المتحدة توجيه اللوم الى اي طرف عربي يدافع عن نفسه ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي ويقاومها بكل الوسائل المشروعة وفقا لميثاق الامم المتحدة". 

وكان المسؤول في الامم المتحدة قال مساء الثلاثاء الماضي للصحافيين بعد لقائه وزير الخارجية السوري، انه متفق مع الشرع على ان الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية هو "المسألة الاساسية" في أزمة الشرق الاوسط، وقلل من اهمية الخلافات التي ظهرت اخيرا بين الامم المتحدة ودمشق. 

وكان الرئيس السوري بشار الاسد انتقد دعوة الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الى ضبط النفس غداة الغارة الاسرائيلية في 16 نيسان الجاري على موقع رادار ومضادات ارضية سورية شرق بيروت. 

وقال الاسد خلال مكالمة هاتفية مع عنان "من المفارقة دعوة العرب لضبط النفس في الوقت الذي تقوم فيه اسرائيل باعتداءات متكررة ضدهم". 

واعتبر الرئيس السوري ايضا انه "من الغريب ان توصف اعمال المقاومة بالعدوان بينما يوصف عدوان اسرائيلي سافر بأنه مجرد تصعيد" 

إلى ذلك اكد الرئيس السوري بشار الاسد على اهمية الدور الاوروبي في عملية السلام في الشرق الاوسط، وقال لدى استقباله وزير الخارجية الاسباني جوزب بيكيه ان موقف سوريا الايجابي من السلام لم يتبدل. 

وقال بيكيه من جهته ان بلاده "تدعو الى سلام عادل وشامل في المنطقة على اساس قرارات الامم المتحدة ومرجعية مدريد وانها مستعدة للمساهمة باي عمل يفيد التحرك نحو السلام". 

وكانت اسبانيا احتضنت مؤتمر السلام العربي الاسرائيلي في مدريد عام 1991 والذي كان بمثابة انطلاقة عملية السلام. 

يذكر ان المفاوضات السورية الاسرائيلية مجمدة منذ كانون الثاني/يناير 2000 بسبب الخلاف حول انسحاب اسرائيل من هضبة الجولان المحتلة منذ حزيران/يونيو 1967. 

وانتقد بيكيه من جهة اخرى "سياسة الاستيطان الاسرائيلية وفرض الحصار على المناطق الفلسطينية واستخدام القوة ضد الفلسطينيين والاعتداء على مواقع القوات السورية في لبنان" في السادس عشر من نيسان/ابريل الماضي. 

وقد وصل بيكيه الاربعاء الى دمشق قادما من بيروت في اطار جولة اقليمية قادته الى مصر واسرائيل والاراضي الفلسطينية واجرى محادثات مع نظيره السوري فاروق الشرع صرح اثرها ان بلاده ترغب في "تعزيز العلاقات السورية الاسبانية وسبل دعمها وتطويرها في كافة المجالات، وخصوصا على ضوء زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى اسبانيا في اوائل الشهر المقبل". 

ومن المتوقع ان يزور الاسد اسبانيا في الثاني من ايار/مايو المقبل ليدشن في الثالث منه في قرطبة الى جانب الملك خوان كارلوس معرضا حول الخلفاء الامويين بعنوان "من دمشق الى قرطبة". 

وستكون هذه اول زيارة يقوم بها بشار الاسد الى بلد غربي منذ توليه الرئاسة في تموز/يوليو 2000 بعد شهر من وفاة والده حافظ الاسد.--(البوابة)—(مصادر متعددة)