جدد الرئيس السوري بشار الاسد الذي يقوم بزيارة تاريخية الى تركيا، دعوته الى جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل ودفاعه عن حق بلاده في امتلاك هذه الاسلحة لمواجهة "عدوان" اسرائيلي.
وقال الاسد الذي يسعى الى اقامة علاقات افضل مع تركيا بعد عقود من الفتور ان انقرة التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة واسرائيل التي يعتقد انها تمتلك اسلحة نووية تدعم موقفه.
وقال الاسد للصحفيين في انقرة في اول زيارة رسمية لتركيا يقوم بها رئيس سوري "ارى ان الجانب التركي يرحب بذلك ويدعمه من حيث المبدأ."
ورفض المسؤولون الاتراك التعليق على تصريحات الاسد لكنهم قالوا ان انقرة تتفق في الراي على ان شرق اوسط خال من الاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية سيكون شيئا طيبا.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة بريطانية الثلاثاء، قال الرئيس السوري انه من الطبيعي ان تسعى سوريا وراء سبل للدفاع عن نفسها لانها معرضة "من وقت لآخر .. لعدوان اسرائيلي." وان اسلحة الدمار الشامل متوافرة في العالم.
وتنفي سوريا الاتهامات الاميركية بانها تملك بالفعل هذه الاسلحة.
واحتلت اسرائيل مرتفعات الجولان في حرب 1967.
وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي قصفت اسرائيل معسكر تدريب مزعوم للنشطاء الفلسطينيين بالقرب من دمشق في اول ضربة جوية ضد سوريا منذ ما يقارب ثلاثة عقود.
واتسمت العلاقات بين أنقرة ودمشق بالفتور لعشرات السنين نتيجة نزاعات حدودية وخلافات حول موارد المياه المشتركة ودعم سوريا الضمني منذ فترة للانفصاليين الاكراد الذين يحاربون في جنوب شرق تركيا.
واوشكت الدولتان على خوض الحرب في عام 1998 قبل ان تطرد سوريا عبدالله اوجلان زعيم الاكراد الانفصالي من البلاد.
ورافق الاسد زوجته وطفلته وابنه الرضيع في الزيارة التي تستغرق ثلاثة ايام وتهدف الى تعزيز التعاون الذي ظهر واضحا في نوفمبر تشرين الثاني عندما سلمت سوريا اكثر من 22 يشتبه في ضلوعهم في موجة من التفجيرات الانتحارية في اسطنبول.
وقال الاسد ان سوريا وتركيا انتقلتا من مناخ يتسم بعدم الثقة الى مناخ تسوده الثقة مضيفا انه يجب توليد استقرار من مناخ اقليمي يسوده عدم الاستقرار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
