حين نشرنا قبل ايام قصة الاسد والغزال.. لم يفت القراء الاذكياء نفسير القصة على انها بين امريكا وسوريا..
واليوم.. وبعد نشر تقرير ميليس يتضح "بما لا يقبل الجدل" ان التفسير صحيح.. اما الاتي فاعظم.
لا تستعجلوا..
فالهدف واضح.. ونهاية النفق قد بانت. اما الخوف فيكمن في ان يرتكب السوريين ذات الاخطاء التي ارتكبها نظام صدام، حين ينخرطوا في دفاع كدفاع الغزال.. دون ان يمتلكوا اية مبادرة!؟
ما نقوله هنا.. نامل ان لا يفسر على غير ما نقصد.
يبقى ماذا بامكان الغزال ان يفعل امام سطوة الاسد..
نعتذر.. فلن ندخل في نقاش سياسي جاد لان موقعنا ساخر..!؟
