قال الرئيس السوري بشار الاسد الاحد خلال لقائه ادوارد جرجيان مدير معهد جميس بيكر للسياسة العامة الذي يزور دمشق بأن سياسات الولايات المتحدة في الشرق الاوسط "لا تجسد المساواة والحرية وحقوق الانسان".
وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان الاسد اكد خلال لقائه جرجيان مدير معهد جيمس بيكر ورئيس المجموعة الاستشارية للدبلوماسية العامة للعالمين العربي والاسلامي في الولايات المتحدة الاميركية "ان سياسات الولايات المتحدة في الشرق الاوسط لا تجسد المساواة والحرية وحقوق الانسان التي تتحدث عنها".
كما اكد الاسد بأن "الولايات المتحدة بحاجة الى فهم افضل لحضارة المنطقة ومصلحة وكرامة شعوبها ولا بد لها من بذل جهود مضاعفة لردم الهوة بين اقوالها وافعالها".
واضافت الوكالة ان الاسد وجرجيان "بحثا العلاقات السورية-الاميركية وجهود المجموعة الاستشارية لفهم اسباب المواقف العدائية في العالمين العربي والاسلامي حيال الولايات المتحدة الاميركية وسبل معالجة هذه المواقف".
وكان جرجيان وصل الى دمشق السبت قادما من مصر في جولة على عدد من الدول العربية والاسلامية والتقى عددا من الاعلاميين العاملين في وسائل اعلام اجنبية وكذلك اساتذة وطلاب جامعيين.
ويضم الوفد بالاضافة الى جرجيان سفير اميركا السابق في دمشق كريستوفر روس وعددا من اساتذة الجامعات في الولايات المتحدة
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية عن الأسد قوله ان شعوب المنطقة "بدأت تشعر ان سياسات الولايات المتحدة في الشرق الاوسط لا تجسد الحرية والمساواة وحقوق الانسان التي تتحدث عنها."
وقال الأسد لادوارد دجيرجيان وهو سفير أمريكي سابق لدمشق ومعاون وزير خارجية سابق "لا بد من بذل جهود مضاعفة لردم الهوة بين الأقوال والأفعال."
ويرأس دجيرجيان حاليا مجموعة كلفتها وزارة الخارجية الامريكية بتقويم حملة الاعلام في العالمين العربي والاسلامي التي تعرضت لانتقادات لفشلها في تحديد الرفض العربي للسياسات الامريكية.
من جهتها حملت صحيفة البعث السورية الناطقة باسم الحزب الحاكم واشنطن مسؤولية جزئية عن التصعيد بين اسرائيل والفلسطينيين بقولها "ان جزءا من المشكلة يكمن في الجانب الامريكي الذي يلوذ بالصمت ازاء ارهاب اسرائيل."
وقالت الصحيفة "مما لا شك فيه ان الانحياز الامريكي والدعم اللامحدود لحكومة (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون قد أعطى هذه الأخيرة الضوء الأخضر لمواصلة حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني وإبداء أقصى قدر من التصلب والرفض لأية مبادرات سلام."—(البوابة)—(مصادر متعددة)