قالت مصادر لبنانية ان الامام موسى الصدر الذي طلب الحكومة الليبية من الفصائل الفلسطينية تقديم معلوماتها عن ظروف اختفائه لم يغادر ليبيا
وموسى الصدر هو مؤسس حركة أمل ورئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا في أواخر آب 1978؛ وقد نقلت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن الأربعاء عن مصادر لبنانية أن تحقيقاً أجرته في حينه استخبارات الجيش اللبناني أظهر أن الإمام الصدر لم يغادر ليبيا إلى روما كما ذكرت طرابلس آنذاك, لكنه لم يتوصل إلى تحديد هويات المنفذين المسؤولين عن اختفائه.
وأضافت المصادر التي قالت "الحياة" إنها مطلعة على ملف الصدر: إن وفداً من الاستخبارات اللبنانية زار الفندق في روما، الذي قيل إن الإمام الصدر ورفيقيه نزلوا فيه آتين من ليبيا. وذكرت أن الوفد عثر هناك على حقيبة الإمام ومفكرته الشخصية, لكن العاملين في الفندق (الإيطالي) وبعدما اطلعوا على صورة للإمام أكدوا أن ملامح الشخص الذي استخدم جوازه للحجز في الفندق لا تطابق ملامحه.
واختفى الصدر قبل 24 عاما اتهمت الاوساط الشيعية في لبنان الزعيم الليبي بالوقوف وراء اختفائه وهو ما نفته طرابلس التي اكدت استعدادها للتعاون مع فريق يبحث في مصيره—(البوابة)