نفى الاردن بشكل قاطع، اليوم الثلاثاء، اية صلة له في عملية الاغتيال التي راح ضحيتها امس في بيروت النجل الاكبر لامين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة.
وقال مصدر رسمي مسؤول في تصريح بثته وكالة الانباء الاردنية (بترا) انه "لا صحة أطلاقا لهذه المزاعم ..وأن الاردن بنهجه الثابت والمعروف للقاصي والداني يدين عمليات التصفية والأغتيال أيا كان مصدرها أو دوافعها ..وأنه لم يستهدف في يوم من الأيام أيا من أخوانه العرب .. فلسطينيين كانوا أم غير ذلك".
واكد المصدر ذاته "أن ما يربط الأردن من علاقات وثيقة ومميزة مع لبنان الشقيق تجعله حريصا على أمن الساحة اللبنانية ويدافع عنها ..وأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون هدفا لأي نشاط أردني مثلها مثل أي ساحة عربية اخرى".
واضاف "أن الاردن بمؤسساته وأجهزته الأمنية ..منذور على الدوام لخدمة أمته العربية وقضاياها ..ومدافعا عن الحقوق الفلسطينية ..وتاريخه في هذا المجال ناصع ومشرق ..ولم يكن الأردن يوما ولن يكون الا لأمته ولشعبه".
هذا، وكان الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة احمد جبريل اتهم في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية امس الاثنين جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) بتدبير عملية اغتيال نجله جهاد، والمح ضمنا الى دور للمخابرات الاردنية في هذه العملية.
وكانت منظمة تطلق على نفسها "حركة القوميين اللبنانيين" اعلنت في بيان امس مسؤوليتها عن اغتيال جهاد جبريل من خلال زرع عبوة ناسفة في سيارته التي انفجرت حال قيامه بتشغيلها بينما كانت تقف في حي الماما السكني في العاصمة اللبنانية بيروت.
ويعد جهاد الرجل الثاني في الجبهة الشعبية-القيادة العامة، والمسؤول المباشر عن عمليات جناحها العسكري، ووفقا لتصريحات والده امين عام الجبهة، فقد نجا عدة مرات محاولات اغتيال دبرتها المخابرات الاسرائيلية.—(البوابة)