الاردن يكثف هجومه على الجلبي: شخصية تحوم حولها الشبهات وفاقد للصلة مع الشعب العراقي

تاريخ النشر: 28 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كثف الاردن من انتقاداته لزعيم المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي رجل البنتاغون القوي والمرشح للعب دور اساسي في عراق ما بعد صدام حسين وحذر العاهل الاردني من ان اختيار الجلبي لاي دور مستقبلي سيضع مصداقية واشنطن على المحك.  

فقد شكك العاهل الاردنى الملك عبد الله في مقابلة مع شبكة "سى ان ان" التلفزيونية الاميركية في مصداقية الجلبى الذي عاد إلى العراق بعد عقود قضاها في المنفى. 

وقال الملك عبد الله "أتصور انكم تريدون شخصا عانى إلى جانب الشعب العراقي لكن هذا الرجل ترك العراق عندما كان في الحادية عشرة او السابعة فأي صلة لديه مع الناس في الشارع".  

غير ان الجلبى رفض في مقابلة منفصلة مع نفس القناة ما رددته وسائل اعلام اميركية من أن العراقيين ينظرون اليه كألعوبة بيد الاميركيين.  

ونفى وجود استياء وسخط عليه من عراقي الداخل0  

وقال الجلبى "هذا غير صحيح فالآلاف من ابناء الريف يأتون لزيارتي في بغداد لا توجد مثل هذه المشاعر الناس سعداء انهم يباركون لي نجاحي في اقناع الولايات المتحدة لتحرير العراق". 

واضاف الجلبى "ليس هناك أي شقاق بيني وبين العراقيين الذين بقوا في العراق اثناء فترة نظام صدام". 

واض لقد امتدحنا وأشدنا بما فعلوه وهم أبدوا تعاطفا مع المتاعب التي واجهناها في المنفى0 هناك اتفاق كامل في وجهات النظر بيننا". 

اما مروان المعشر وزير الخارجية الأردني فقد أكد أن "احمد الجلبى شخصية تحوم حولها الشبهات وانه مطلوب للعدالة في الأردن".، مضيفا انه "شخصية مثيرة للخلاف ولا نملك الاعتراض عليه كعضو في المعارضة العراقية لكنه اختلس سبعين مليون دولار وهو مطلوب في المحاكم الأردنية". 

وقال المعشر في مقابلة مع احدى شبكات التلفزيون الأميركي "نريد التأكد من وجود عملية تنتقل فيها الامور من مرحلة لاخرى بشكل منظم لضمان تمثيل جميع فئات الشعب العراقي". 

ونفى وزير الخارجية الأردني أي صلة للاردن"بالصناديق المليئة بالدولارات التي عثر عليها في بغداد وعليها اختام مصارف اردنية"—(البوابة