الاردن يعتقل عضوين من القاعدة تورطا في اغتيال دبلوماسي اميركي

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الاردن السبت انه اعتقل اثنين من اعضاء شبكة القاعدة تورطا في اغتيال دبلوماسي اميركي في عمان في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.  

وقتل لورانس فولي (62 عاما) يوم 28 تشرين الاول /اكتوبر، في حديقة منزله في حي سكني راق في عمان اثر اصابته بثماني رصاصات بينما كان يهم بالصعود الى سيارته في طريقه الى مكتبه.  

وابلغ وزير الاعلام الاردني محمد العدوان شبكة "سي.ان.ان" ان سلطات الامن "اعتقلت متهمين رئيسيين.. القاتل وشريكه.. وهما ينتميان لتنظيم القاعدة". 

ونسبت "سي.ان.ان" الى بيان حكومي ان الرجلين هما سالم سعد بن صويد وهو ليبي الجنسية وياسر فتحي ابراهيم وهو اردني الجنسية. 

وأفاد البيان ان ابن صويد حصل على تدريب عسكري في معسكرات القاعدة في افغانستان وانه دخل الاردن قبل شهور قليلة باستخدام "جواز سفر تونسي مزيف".  

واضاف ان ابن صويد وابراهيم اعترفا بعضويتهما في تنظيم القاعدة ضمن مجموعة احد قادة اسامة بن لادن واسمه احمد فضيل الخلايله الملقب "ابو مصعب الزرقاوي" 

وأدين الزرقاوي من قبل السلطات الأردنية، مع مجموعة من الأشخاص، بتدبير تفجيرات تستهدف السياح داخل فنادق عمان أثناء الاحتفالات بالألفية الثالثة. 

وغادر الزرقاوي الأردن عام 1999. 

وقالت تقارير إن الزرقاوي فرّ من أفغانستان بعد بدء الحملة الأميركية على تنظيم القاعدة ونظام طالبان فيها. 

وأوضحت تقارير الاستخبارات أن الزرقاوي دخل أولا إيران ومنها وجد لجوءاً مؤقتاً في العراق حيث تلقى علاجاً. 

وسبق للرئيس الأميركي أن أشار إلى الزرقاوي من دون ذكر اسمه في خطاب ألقاه في سينسيناتي في تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي. 

وقال بوش وقتذاك "إن عددا من قياديي تنظيم القاعدة دخلوا العراق، ومن ضمنهم قيادي مهم تلقى علاجا في بغداد هذا العام، وأنه مرتبط بمخطط لهجمات بيولوجية وكيميائية". 

وأشارت تقارير إلى أن الزرقاوي على علاقة بمخطط لهجمات بالغاز في أوروبا. 

وأضافت السلطات الأردنية أن الزرقاوي أعد مخططا لمنفذي اغتيال الدبلوماسي الأميركي، يستهدف هجمات إرهابية على سفارات ودبلوماسيين وأجانب وضباط أمن وأهداف استراتيجية أخرى داخل المملكة. 

ووصف البيان الحكومي الاردني العملية بالتفاصيل: 

فقد استأجر بن سويد وإبراهيم سيارة صبيحة الثامن والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر وقاداها إلى حيث مسكن الدبلوماسي الأميركي. 

وفي تمام السابعة ترجّل بن سويد ناحية حديقة منزل فولي مسلحا بمسدس من عيار 7 ملم مجهز بكاتم صوت ومرتديا سترة واقية من الرصاص وبنطلونا من نوع جينز وملثما بكوفية. 

وتخفّى بن سويد، حسب البيان، وراء سيارة فولي وظل في انتظاره إلى حين مغادرته منزله. 

وبمجرد محاولة فولي فتح باب سيارته أطلق بن سويد النار عليه ثم فر هاربا ناحية السيارة المؤجرة التي كان بداخلها إبراهيم حيث نجحا في مغادرة المنطقة —(البوابة)