ذكر مسؤول في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان الاردن رفض منح مئات الاشخاص الفارين من الحرب في العراق حق اللجوء في اراضيه حيث ما زالوا في المخيمات التي اقيمت على الحدود العراقية الاردنية.
وقال المتحدث بيتر كيسلر ان الاردن يرفض منح حق اللجوء لاكثر من الف شخص منهم هؤلاء الايرانيون وعدد أقل من الفلسطينيين الموجودين الآن في المنطقة الفاصلة بين الحدود العراقية والاردنية.
وقالت المسؤول الدولي في تصريحات لوكالة رويترز ان عدد اللاجئين من اكراد ايران الذين وصلوا من معسكر الطاش على مسافة 120 كيلومترا غربي بغداد تضاعف الى ثلاثة أمثاله خلال اليومين الماضيين.
وحسب الوكالة فقد وصل يوم السبت وحده 450 ايرانيا مع 120 فلسطينيا الى المنطقة القريبة من موقع
طريبيل الحدودي للعراق. واضاف كيسلر ان القوات الامريكية يجب عليها كقوة إحتلال ان تستعيد النظام في العراق بمقتضى القانون الدولي.
وتابع "يتعين وقف هذا النوع من الفوضى وانعدام القانون في العراق. الجيش الامريكي كقوة احتلال يتعين ان توقف الترويع سواء ضد العرب في الشمال او ضد الفلسطينيين في بعض مناطق بغداد. أو ضد أبناء العرقية الكردية الايرانية."
وقال عمال اغاثة ومسؤولون ان بعض الايرانيين من عناصر منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي كانت حكومة صدام حسين توفر لها المأوى.
واضاف عمال اغاثة ان الفلسطينيين الذين يعيشون منذ عقود في العراق هربوا بعد تعرضهم لهجمات من عراقيين مسلحين في العاصمة العراقية.
وكانت عائلات فلسطينية تركت بيوتها التي وفرتها السلطات العراقية لها ويقيم بعض الفلسطينيين في العراق منذ عام 1948 حيث ركبوا بشاحنات الجيش العراقي المنسحب من حرب النكبة وظلوا في العراق.
وحث كيسلر السلطات الاردنية على السماح للاجئين باللجوء مؤقتا في مخيم أقيم على مسافة 60 كيلومترا داخل اراضي الاردن من اجل الفارين من رعايا الدول الاخرى.
وقال "اتفقنا مع الاردن على ان اي لاجئين يجب منحهم لجوءا مؤقتا. نحن انفسنا لا نقبل بقاءهم 50 عاما ليصبحوا مثل اللاجئين الفلسطينيين."
لكن الاردن برر الخطوة يـ "سياسة اردنية قديمة لمنع أي تدفق للاجئين الا ان السلطات تتعاون مع وكالات الامم المتحدة لانهاء محنة اللاجئين" حسب ما جاء على لسان وزير الاعلام محمد العدوان—(البوابة)—(مصادر متعددة)