جدد الاردن اليوم الاربعاء رفضه ارسال قوات عسكرية عربية الى العراق خشية من وضعها في مواجهة مع الشعب العراقي.
وقال وزير الخارجية الاردني الدكتور مروان المعشر في مقابلة مع صحيفة "الحدث" الاسبوعية أن "ارسال قوات عربية تحت المظلة الامريكية امرا غير مقبول لا عربيا ولا عراقيا..." مشيرا الى ان كافة الاتصالات الاردنية مع الشعب العراقي أوضحت أنه لا يريد قوات عربية تقف في مواجهة مع الشعب لاي سبب من الاسباب.
وقال المعشر ان الاردن يامل ان يكون تشكيل مجلس الحكم الانتقالي خطوة اولى نحو تشكيل حكومة عراقية منتخبة ويمثل واقعا لا يمكن تجاهله رغم انه لا يمثل السيادة العراقية فى غياب اى انتخابات.
واضاف أن الهيئة "لا تمثل السيادة العراقية ونتعامل معها من باب أن هناك واقعا جديدا لا يمكن أن نقف خلاله موقف النعامة التي تدفن رأسها بالرمال."
وأضاف الوزير أنه لا امكانية لاجراء انتخابات الان ولهذا يرى الاردن أنه من الافضل التعامل مع مجلس الحكم الانتقالي مع الامل بأن تتبع هذه الخطوة "خطوات سياسية تتعدى التمثيل الطائفي وتكون ممثلة لكافة العراقيين".
وكشف المعشر أن محققين أردنيين سينضمون الى فريق مكتب التحقيقات الاتحادي الذي أرسلته واشنطن للتحقيق في حادث تفجير السفارة الاردنية في العاصمة العراقية بغداد الاسبوع الماضي والذي أدى الى مقتل 17 عراقيا من المارة وجرح عدد اخر منهم موظفو السفارة.
وقال "يوجد تحليلات كثيرة ولكن في هذه الفترة من الصعب علينا توجيه أصابع الاتهام ضد أي كان. هناك من يقول أن الحادث ارتكب بسبب استضافة الاردن لابنتي صدام حسين وهناك من يقول العكس تماما وان الحادث بسبب مواقف الاردن الاقرب للتوجه الامريكي.. لا نستطيع حقيقة الحكم في هذا الوقت المبكر".
وأضاف أن من كان وراء الحادث "يتمتع بقدرة تنظيمية كبيرة فلا يمكن ان يستطيع شخص احضار هذه الكمية من المتفجرات ثلاثة اطنان او أكثر بهذه الطريقة دون أن يكون لديه خبرة كبيرة في مجال العمليات الارهابية".
وانتقد وزير الخارجية النظام العراقي السابق الذي قال أن تجاوزاته كانت كبيرة ولا يمكن السكوت عنها وأن استضافة المملكة لابنتي الرئيس المخلوع هو موضوع "انساني بحت" وان القوات الاميركية وافقت عليه.