رفض المرشد الاعلى لجماعة الاخوان المسلمين مأمون الهضيبي الاتهامات التي وجهها الى الجماعة وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز.
وقال الهضيبي في رسالة موجهة الى وزير الداخلية السعودي "لقد صدمت وحزنت كثيرا ودهشت دهشة بالغة عندما سمعت تلك التصريحات التي ادلى بها سمو الامير نايف عبد العزيز وزير الداخلية السعودي والتي تناول فيها الاخوان المسلمين بتجريح شديد واتهامات مستغربة وغير صحيحة خاصة وقد تعودنا من قادة المملكة الدقة والحرص الشديد على تحري الحق ونحن لا نظن به الا خيرا".
وكان وزير الداخلية السعودي اتهم الاخوان المسلمين بانهم "اساؤوا" الى السعودية والعرب والمسلمين.
واضاف الهضيبي "ان الاخوان المسلمين يا سمو الامير لم يدمروا العالم العربي بل هم الذين احيوا الروح الاسلامية في كثير من بلاد الدول العربية والاسلامية وعملوا على تنمية مجتمعاتهم ورقيها والتزموا احترام النظام العام".
وتابع "يا سمو الامير ان جماعة الاخوان المسلمين منذ نشأتها على يد الامام الشهيد حسن البنا وحتى الان كانت ولم تزل حريصة كل الحرص على ان تكون علاقاتها بالمملكة حكومة وشعبا علاقة حب والفة وولاء للاسلام".
وقال الهضيبي "كل الذين عملوا في المملكة من الاخوان وهم آلاف مؤلفة حرصوا على الا يصدر عن احدهم تجاه المملكة الا الحب والاخلاص، وهو ما زلنا نشعر به ولا زال ولاؤنا له".
وعن انتقاد الامير نايف الشديد للزعيم الاسلامي السوداني حسن الترابي قال الهضيبي "نحن مع احترامنا الشديد للدكتور الترابي فانه كان منذ السبعينات قد اعلن اجتهادات فقهية لا تتلاءم مع اختيارات الاخوان المسلمين وانه كون جماعة تخصه هو قائدها ومنفصلة تماما عن الاخوان المسلمين".
وكان الامير نايف قال في مقابلة مع صحيفة السياسة الكويتية ان "حسن الترابي عاش في المملكة ودرس في جامعة الملك عبد العزيز وانا شخصيا اعتبره صديقي. وما ان وصل الى السلطة حتى انقلب على المملكة".
وتأسست حركة الاخوان المسلمين عام 1928 على يد المصري حسن البنا، وانتشرت بعدها الى دول عربية اخرى ولا سيما الاردن وسوريا حيث تعرضت لقمع عنيف.
والحركة محظورة في مصر منذ 1954، غير ان السلطات تغض النظر حيال نشاطاتها. وهي تدعو الى قيام دولة اسلامية مع رفضها اللجوء الى العنف—(البوابة)