الاحزاب الجزائرية تعارض تجميد نشاطات حزب جبهة التحرير الوطني

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعربت احزاب سياسية جزائرية عن خيبة الامل ‏ ‏ازاء قرار القضاء الجزائري الصادر بتجميد نشاطات حزب جبهة التحرير الوطني.‏ 

واعتبر رئيس حركة الاصلاح عبدالله جاب الله للصحافيين ان "قرار العدالة سابقة ‏ ‏خطيرة في حق جبهة التحرير الوطني عندما لجات المحكمة الى تجميد نشاطاتها والغاء ‏ ‏كل الهيئات المنبثقة عن مؤتمرها الثامن".‏ ‏ واشار جاب الله الى ان هذا القرار "دلالة على ضعف السلطة للنزول الى مقتضيات ‏ ‏التحول الديمقراطي التعددي ويزيد من تعميق الانسداد الذي يطبع الحياة السياسية".‏ ‏ واكد اهمية احترام "مبدا سيادة القانون واستقلالية القضاء وعدم تدخل السلطة في ‏ ‏شؤون الاحزاب الفردية و الجماعية لارساء قواعد البناء الديمقراطي".‏ ‏ ومن جهته اعتبر السكرتير الاول لجبهة القوى الاشتراكية جودي معمري ان "القرار ‏ ‏غير مفاجىء وجاء ليؤكد مرة اخرى ان العدالة الجزائرية ليست مستقلة بل هي مستغلة ‏ ‏من قبل اصحاب القرار مما يجعل الوضع السياسي في الجزائر مقلق" على حد قوله.‏ ‏ واما نائب رئيس حركة (مجتمع السلم) عبدالمجيد مناصرة فاكد ان حركته "لا تعلق ‏ ‏على قرار العدالة بالايجاب و لا بالسلب و لكنها تنحاز للديمقراطية".‏ ‏ وقال مناصرة "نحذر من التعنت وندعو للتعقل والحكمة لان الجزائر لا ‏ ‏تتحمل ازمات اخرى ونحن على ابواب انتخابت رئاسية فيجب ان يكون السلوك عن طريق ‏ ‏المنافسة وليس عن طريق الصراع والمحاكم".‏ ‏ ومن جهته قال موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية ان "قرار الغرفة ‏ ‏الادارية لمجلس قضاء الجزائر مناقض تماما للقرار السابق للغرفة الادارية بمجلس ‏ ‏الدولة القاضي بعدم الاختصاص النوعي".‏ ‏ اما زعيم حركة الوفاء والعدل طالب الابراهيمي فعبر عن تضامنه مع رئيس الحزب ‏ ‏علي بن فليس ضد "التعسف السياسي الذي راح ضحيته حزب الجبهة".‏ ‏ وقال الابراهيمي "القرار سابقة خطيرة تهدد مصير الديمقراطية و تتعارض مع ‏ ‏المبادئ الاساسية للدستور".‏ ‏ يذكر ان الغرفة الادارية لمجلس قضاء الجزائر العاصمة قررت امس الثلاثاء تجميد ‏ ‏انشطة حزب جبهة التحرير الوطني و حجز ممتلكاته.‏ ‏ كما وافقت على كل المطالب التي رفعتها هيئة دفاع جناح الحركة التصحيحية في ‏ ‏جبهة التحرير الوطني الموالي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.