الاحتلال ينسحب من جنين ويقتل طفلين في رام الله:6شهداء في غزة احدهم فجر سيارته قرب مستوطنة والجهاد تتبنى هجوم نتساريم

تاريخ النشر: 19 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال بالرصاص طفلين في رام الله، وفيما استشهد فلسطيني هاجم ضابطا اسرائيليا بسكين في الضفة، فقد فجر فلسطيني اخر سيارته قرب مستوطنة في غزة، وفي الغضون، استشهد فلسطينيان قرب مستوطنة نتساريم خلال هجوم تبنته "الجهاد"، وردت القوات الاسرائيلية على الهجوم بقتل ثلاثة فلسطينيين في رفح، وبينما عتقلت مسؤول "القسام" في بيت لحم، فقد توغلت في قلقيلية، واعلنت انسحابها من جنين ومخيمها. 

قتلت قوات الاحتلال طفلين، مساء الخميس وصباح اليوم في رام الله وبيتونيا القريبة منها على ما افاد مصدر طبي فلسطيني. 

وقال مدير مستشفى رام الله حسني عطاري ان الطفل محمود ابو خضرة استشهد برصاصة في الصدر اصيب بها في بتونيا المجاروة لرام الله. 

وقال عطاري ان فتى في الخامسة عشرة لم تعلن هويته بعد، اصيب برصاصة في الراس صباح الجمعة في وسط رام الله، في مكان لا يبعد كثيرا من مقر البلدية. 

الى ذلك، استشهد فلسطيني صباح اليوم الجمعة برصاص عسكريين اسرائيليين بعدما هاجم ضابطا من حرس الحدود بسكين، في الضفة الغربية بالقرب من الخط الاخضر الفاصل مع اسرائيل، كما اكد مصدر عسكري. 

وزعم جيش الاحتلال ان جنود الحاجز الواقع بمحاذاة قرية العينين القريبة من ام الفحم اوقفوا سيارة الفلسطيني لتفتيشها،الا انه قام بمهاجمة ضابط الحاجز، ثم اشهر سكينا لطعنه، فما كان من الجنود الا ان اطلقوا عليه الرصاص واردوه. 

ومن جهة ثانية، قام فلسطيني بتفجير سيارته المفخخة بالقرب من حاجز عسكري يفضي الى تجمع مستوطنات غوش قطيف في جنوب قطاع غزة، صباح اليوم الجمعة كما اكد شهود فلسطينيون. 

واكد ناطق عسكري اسرائيلي حصول الانفجار من دون ان يشير الى وقوع ضحايا. 

وفي وقت سابق، افاد ناطق عسكري ان فلسطينيين مسلحين يرتديان لباسا عسكريا اسرائيليا استشهدا برصاص الجيش الاسرائيلي ليل الخميس الجمعة قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة، وذلك اثر هجوم على المستوطنة اعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد المسؤولية عنه. 

وقال المصدر ان الفلسطينيين كانا ينقلان سلما لاجتياز الاسلاك الشائكة استعدادا لتنفيذ هجوم. 

وعثرت دورية اسرائيلية فجر الجمعة على الشهيدين وبجانبهما بندقيتي كلاشنيكوف. 

واكد مصدر امني فلسطيني حدوث تبادل لاطلاق النار في المنطقة دون ان يقدم حصيلة. 

ومن جهة ثانية، افاد مصدر طبي فلسطيني ان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا برصاص الجيش الاسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، خلال عملية توغل في رفح جنوب قطاع غزة، فيما اصيب ستة اخرون على الاقل. 

واعلن الطبيب علي موسى مدير مستشفى ابو يوسف النجار استشهاد منار الشاعر (31 عاما) لاصابته بعدة اعيرة نارية خصوصا في الرأس والصدر، كما استشهد يوسف زنون (38 عاما) بعدما اصيب برصاصتين من النوع الثقيل في الراس جراء قصف اسرائيلي بالرشاشات الثقيلة لمنازل المواطنين في حي البرازيل ومنطقة معبر رفح الحدودي برفح جنوب.  

وفي وقت لاحق استشهد الشاب مراد قشطة (19 عاما) متاثرا باصابته بجروح خطيرة 

وزعم الجيش الاسرائيلي انه قام بعملية محدودة في منطقة رفح وذلك ردا على مهاجمة موقع عسكري له بالقنابل من قبل احد سكان المخيم. 

من جهة ثانية افاد شهود ان "الجيش الاسرائيلي قصف بالقذائف المدفعية منطقة الشيخ عجلين والزيتون جنوب مدينة غزة"، ولم.تتوفر تفاصيل اخرى. 

الى ذلك، افاد مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي اعتقل ليل الخميس الجمعة المسؤول العسكري لكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) لمنطقة بيت لحم. 

واوقف العسكريون خالد طافش (44 عاما) من دون وقوع مواجهات. 

وكان هذا المسؤول ملاحقا منذ سنوات عدة من قبل السلطات الاسرائيلية التي تتهمه بالاشتراك في هجمات مناهضة لاسرائيل. 

وابعد هذا المسؤول الى لبنان مطلع التسعينات مع نحو 400 شخص اتهموا بالانتماء الى منظمات اسلامية فلسطينية. 

واوضح مصدر عسكري اسرائيلي ان وحدة خاصة القت القبض على خالد طافش في منزل قريب من كنيسة المهد التي لجأ اليها اكثر من 200 فلسطيني يحاصرهم الجيش الاسرائيلي. 

وفي الغضون افاد مصدر عسكري ان الجيش الاسرائيلي انسحب ليل الخميس الجمعة من منطقة جنين التي يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية بعد احتلال دام ثلاثة اسابيع. 

وانسحبت القوات الاسرائيلية من مدينة جنين ومن مخيم اللاجئين فيها الذي تعرض لتدمير هائل خلال الهجوم العسكري الاسرائيلي. 

واوضح المصدر ذاته ان القوات الاسرائيلية لا تزال تطوق منطقة جنين التي كانت مسرحا لاعنف المعارك في عملية "السور الواقي" الاسرائيلية التي بدأت في 29 اذار/مارس الماضي. 

من جهة اخرى افاد ناطق عسكري ان الجيش الاسرائيلي قام خلال الليل بعملية "توغل محددة" في مدينة قلقيلية التي سبق وانسحب منها قبل ايام قليلة. 

ودخلت وحدة مصفحة الى المدينة لوقف مشتبه فيه على ما اوضح المصدر ذاته. 

وكان الموفد الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن اعتبر الخميس بعد زيارة مخيم جنين انه رأى فيه "فظاعة تفوق اي تصور" في وقت يؤكد فيه الفلسطينيون حصول "مجازر" في المخيم الامر الذي تنفيه اسرائيل. 

واعتبر رود-لارسن "من غير المقبول اطلاقا الا تكون الحكومة الاسرائيلية سمحت بدخول فرق الانقاذ على مدى 11 يوما". 

وكانت اسرائيل اعلنت المخيم "منطقة عسكرية مغلقة" بعد احتلاله في الثالث من نيسان/ابريل ورفضت دخول وسائل الاعلام باستثناء مجموعة صغيرة رافقها الجيش. 

وافادت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي مساء الخميس ان عشرات الفلسطينيين الذين قتلوا لا يزالون "على الارجح" مطمورين تحت انقاض حوالى "مئة منزل" دمرها الجيش في مخيم جنين للاجئين. –(البوابة)-(مصادر متعددة)