الاحتلال يقتل 'مسحرا' في نابلس واستشهاد 3 فلسطينيين بينهم قياديان في انفجارين بالضفة وغزة

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انفجرت سيارة مفخخة شمال قطاع غزة اليوم الاربعاء، ما اسفر عن مقتل سائقها الفلسطيني، وفي الاثناء، قتل الجيش الاسرائيلي "مسحر" رمضان في مخيم عسكر، فيما شنت مروحياته قصفا صاروخيا على خان يونس. وجاءت هذه التطورات بعيد استشهاد قائدين محليين لكتائب "الاقصى" و"القسام" في انفجار في مخيم جنين اكد الفلسطينيون انه نجم عن قصف اسرائيلي، في حين نفت اسرائيل علاقته به.  

اعلنت مصادر متطابقة ان سيارة مفخخة قد انفجرت صباح اليوم الاربعاء امام مقر لجنة الارتباط الاسرائيلية الفلسطينية في قطاع غزة، ما اسفر عن مقتل سائقها الفلسطيني.  

وقد انفجرت السيارة وهي من نوع بيجو 505 لدى وصولها امام مدخل مقر لجنة الارتباط الواقع قرب معبر ايريز الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل.ولم تعرف بعد هوية الفلسطيني الذي قتل. 

وقال مصدر امني فلسطيني ان افراد الامن الفلسطينيين حاولوا ايقاف السيارة التي كانت تسير بسرعة كبيرة، ولكن دون جدوى، مشيرا الى ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار بكثافة باتجاهها من ابراج المراقبة العسكرية، خصوصا المحيطة بمستوطنة نيسانيت القريبة. 

وما زال غير واضح حتى الان ما اذا كان الفلسطيني فجر السيارة اما ان الانفجار حصل عرضا. 

وقد اندلع حريق كبير في مبنى المكاتب الفلسطينية في المقر الذي اصبح غير مأهول منذ تجميد اسرائيل عمل لجنة الارتباط المشتركة. 

من جهة ثانية، فقد اعلن مصدر عسكري إسرائيلي ان الجيش اعتقل في مخيم بلاطة قرب نابلس الليلة الماضية فلسطينيا "كان يعتزم القيام بعملية انتحارية داخل اسرائيل". 

وقال المصدر الذي نقلت صحيفة يديعوت احرونوت تصريحاته اليوم ان "الانتحاري" المفترض محمد صوالحة كان ضمن مجموعة من الفلسطينيين اعتقلهم الجيش الاسرائيلي امس الثلاثاء في مخيم بلاطة. 

شهيد في نابلس وقصف على خان يونس 

الى ذلك، فقد قتل الجيش الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء فلسطينيا في مخيم عسكر قرب نابلس فيما قصفت مروحياته بالصواريخ اهدافا في خان يونس جنوب قطاع غزة. 

وقالت مصادر فلسطينية ان جنودا اسرائيليين فتحوا النار اليوم الاربعاء في مخيم عسكر ما اسفر عن استشهاد جهاد الناطور (24 عاما) الذي اصيب بعدة رصاصات.  

ويعمل الشهيد الناطور "مسحرا" رمضانيا، وقد استشهد بينما كان يؤدي عمله، بحسب ما تؤكده المصادر 

ومن جهة ثانية، فقد قصفت مروحيات عسكرية اسرائيلية بالصواريخ اليوم الاربعاء، اهدافا في خان يونس جنوب قطاع غزة ما الحق اضرارا بمنزل ومدرسة على الاقل. 

وقالت مصادر فلسطينية ان مروحيتين اطلقتا خمسة صواريخ سقطت اربعة منها في مدرسة ملحقة بها اضرارا كبيرة في حين لم ينفجر الصاروخ الخامس والذي قام خبراء المتفجرات والدفاع المدني بالعمل على تفجيره. 

وتقع المدرسة التي استهدفها القصف قريبا من محيط مستوطنة نافيه دكاليم غرب خان يونس. 

وتقول مصادر فلسطينية ان قصف المدرسة جاء استهدافا لفلسطينيين مسلحين كانوا يطلقون قذائف هاون على المستوطنات الاسرائيلية. 

وترجح المصادر ذاتها ان يكون هؤلاء قد تمكنوا من الفرار قبيل القصف. 

وكان اللجيش الاسرائيلي اطلق قذائف مدفعية عدة وفتح النار منتصف الليل تجاه فلسطينيين قرب مستوطنة رفيح يام قرب الشريط الحدودي مع مصر في رفح.وذكرت مصادر فلسطينية ان شابين اصيبا برصاص وشظايا القذائف الاسرائيلية في هذه المنطقة. 

استشهاد قياديين في جنين 

هذا، وجاء القصف الصاروخي الاسرائيلي على خان يونس بعد ساعات من استشهاد مسؤولين محليين لكتائب شهداء الاقصى وكتائب القسام في مخيم جنين في انفجار اكدت مصادر فلسطينية انه ناجم عن قصف صاروخي نفذته مروحية اسرائيلية، في حين نفى الجيش الاسرائيلي علاقته بهذا الانفجار. 

وكانت مصادر فلسطينية اشارت الى ان علاء صباغ (25 عاما) مسؤول جنين في كتائب شهداء الاقصى وعماد نشارتي (23 عاما) المسؤول المحلي لكتائب القسام قد استشهدا في الانفجار الذي نجم عن صاروخ استهدف منزلا في المخيم كانا يتواجدان فيه. 

وقال شهود في المخيم انهم شاهدوا طائرة اسرائيلية من طراز اف-16 وهي تطلق صاروخا على منزل صديق كان الصباغ والنشرتي يتواجدان فيه، فيما قال شهود اخرون ان الصاروخ اطلقته مروحية. 

ومن ناحيته، نفى الجيش الاسرائيلي علاقته بالانفجار. ونقلت صحيفة هارتس عن متحدث عسكري تاكيده ان ايا من الطائرات الاسرائيلية الحربية لم تكن تقوم بمهمات في هذه المنطقة.  

وبحسب المصادر الفلسطينية فقد قامت نحو عشرين دبابة ومركبة عسكرية اسرائيلية بتطويق مكان القصف ومستشفى جنين في اعقاب الغارة، غير انها لم تلبث ان انسحبت بعد وقت قصير تاركة للفلسطينيين انتشال جثتي الشهيدين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)