اقتحم الجيش الاسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس بعد جرح 6 من جنوده في انفجار عبوة ناسفة اعلنت حركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن زرعها. ياتي ذلك فيما اعلنت اجهزة الامن الاسرائيلية انها ستسمح بدخول 10 الاف عامل فلسطيني من قطاع غزة الى اسرائيل في اطار سلسة من "التسهيلات" التي ستقدم لسكان القطاع.
افاد شهود ان قوات الاحتلال الإسرائيلي، توغلت صباح اليوم الاحد، في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، وفي منطقة الضاحية وقرية كفر قليل جنوب المدينة، وسط إطلاق كثيف للنيران باتجاه المواطنين ومنازلهم.
وذكر الشهود، أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الدخول أو الخروج من مخيم بلاطة.
واضافوا ان أن الحاجز العسكري في قرية حوارة جنوب نابلس تم غلقه تماما ومنع المواطنون من عبوره، كما لم يسمح لسيارات الإسعاف والأطقم الطبية بالاقتراب من الحاجز.
وتاتي هذه التطورات بعد ساعات من جرح ستة جنود اسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة في حي القصبة بمدينة نابلس وفق ما ذكرته مصادر عسكرية اسرائيلية.
وقالت المصادر ان الجنود الجرحى تم نقلهم على متن مروحية عسكرية إلى مستشفى "بينلسون" في مدينة بيتاح-تيكفا لتلقي العلاج.
واعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان مسئوليتها عن زرع هذه العبوة، وتحدثت عن مقتل جندي اسرائيلي وجرح خمسة اخرين في الانفجار.
وجاء في بيان سرايا القدس ان "كوادرها تمكنوا من تفجير عبوة ناسفة فجر اليوم أثناء مرور دورية راجلة اسرائيلية بالقرب من ديوان الياسمين بمدينة نابلس مما ادى إلى مقتل جندي اسرائيلى وإصابة خمسة آخرين ، فيما اعترفت اسرائيل بإصابة ستة من جنودها".
واكدت السرايا ان هذه العملية "جزء من ردها على الجرائم الاسرائيلية بحق أبناء شعبنا وردا على سياسة الإغتيال والحصار المفروضة على شعبنا".
احباط عملية
من جهة ثانية، ادعت اجهزة الامن الاسرائيلية انها أحبطت عملية انتحارية في مدينة القدس، بعد أن اعتقلت أحد نشطاء حركة حماس في قرية حزمة، شمالي المدينة.
وقال موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت استنادا الى مصادر امنية اسرائيلية قولها ان المعتقل اعترف بأنه اعتزم تنفيذ عملية انتحارية، مشيرا الى انه عثر في منزله على حزام ناسف بزنة حوالي 15 كيلوغرامًا كان مخبأً تحت سرير ابنته الرضيعة.
قصف منازل الموطنين في رفح
على صعيد اخر، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة، فجر اليوم الاحد، منازل المواطنين جنوب محافظة رفح.
وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال المتمركزين على أبراج المراقبة العسكرية، قرب بوابة صلاح الدين على الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية، فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة صوب منازل المواطنين ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية في منازلهم.
تسهيلات لسكان غزة
الى ذلك، اعلنت الاجهزة الامنية الاسرائيلية انها قررت تقديم سلسلة من التسهيلات للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة ابتداءً من، صباح اليوم الأحد.
وقال مصدر إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي سيسمح اليوم الاحد بدخول 10 آلاف عامل فلسطيني من قطاع غزة لإسرائيل لا تقل أعمارهم عن 35 سنة.
وادعت مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش سمح الاسبوع الماضي وفي أعقاب انتهاء الانتخابات البلدية في إسرائيل، بدخول 4,500 عامل وتاجر فلسطيني من الضفة الغربية لإسرائيل، كما سمح بتشغيل خطوط المواصلات العامة داخل المدن الفلسطينية.
مع ذلك، فإن الطوق العسكري على المدن الفلسطينية لا يزال مفروضًا منذ حوالي شهر، في أعقاب وقوع عملية مطعم "مكسيم" في مدينة حيفا التي أسفرت عن مقتل 22 شخصًا وإصابة العشرات.
وتاتي انباء هذه التسهيلات في ظل خلاف حاد داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بشأن السماح بهذه التسهيلات أو منعها.
وكان رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، موشيه يعلون، قد انتقد، الأسبوع الماضي، سياسة الحكومة في تعاملها مع الفلسطينيين ووصفها بأنها "كارثية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)