ابعدت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 12 معتقلا فلسطينيا من الضفة الغربية الى قطاع غزة، في حين قامت قواتها بالتوغل في مناطق مختلفة في محيط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وافاد ناطق امني فلسطيني ان السلطات الاسرائيلية ابعدت قبل منتصف ليل الخميس اثني عشر فلسطينيا من المعتقلين من سكان الضفة الغربية، ووصل ثمانية منهم الى غزة فيما لا زال اربعة اخرون في منطقة حاجز بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة.
وقال الناطق باسم مديرية الامن العام في قطاع غزة ان "سلطات الاحتلال ابعدت الليلة ثمانية من المعتقلين في الضفة الغربية الى غزة كمجموعتين في دفعة واحدة".
واشار الى ان الجيش الاسرائيلي "ترك في بداية الامر اربعة قرب حاجز (ايريز) وقام بعد حوالى نصف ساعة بترك اربعة اخرين وساروا جميعهم مشيا على الاقدام لاكثر من الف متر قبل وصولهم الى حاجز لقوات الامن الوطني الفلسطيني عند مدخل بيت حانون. وبدورهم قام افراد القوة على الحاجز بنقلهم الى مقر مديرية الامن العام في مدينة غزة".
واعتبر الناطق ان عملية الابعاد "جزء من التصعيد العدواني الاسرائيلي وانتهاك جديد وخطير لحقوق الانسان الفلسطيني ومواثيق حقوق الانسان الدولية".
واشار الناطق نفسه الى ان "اربعة اخرين من المعتقلين ابعدوا ايضا من الضفة الغربية ولا زالوا في منطقة معبر (ايريز)".
وبذلك تكون اسرائيل قد ابعدت اثني عشر معتقلا فلسطينيا من الضفة الى غزة دفعة واحدة، تنفيذا لقرار المحكمة العليا الاسرائيلية بطرد هؤلاء المعتقلين الى غزة.
وقد بدا التعب والاعياء على هؤلاء المبعدين لدى وصولهم الى غزة وعبروا عن رفضهم لعملية ابعادهم.
وكانت المحكمة الاسرائيلية العليا اعطت الخميس الضوء الاخضر لطرد 12 فلسطينيا من سكان الضفة الغربية الى قطاع غزة، وفق ما افاد مصدر قضائي.
والفلسطينيون المحكوم عليهم ينتمون الى مجموعة من 18 معتقلا فلسطينيا قرر الجيش الاسرائيلي ابعادهم من الضفة الغربية لسنة او سنتين ونقلهم الى قطاع غزة.
وكان قرار مماثل صدر في حق خمسة معتقلين آخرين من المجموعة نقلوا قسرا في تشرين الثاني/نوفمبر الى قطاع غزة حيث "وضعوا قيد الاقامة الجبرية".
توغل اسرائيلي في نابلس
وفي وقت سابق الليلة الماضية، اصيب فلسطيني بجروح خلال توغل للجيش الاسرائيلي في مناطق مختلفة في محيط نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال شهود ان ارتالا من عشرات سيارات الجيب والمدرعات كانت تتوجه من محاور مختلفة الى هذه المدينة التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني.
وفتح الجنود النار ما ادى الى اصابة طفل فلسطيني بجروح في صدره وصفها مصدر طبي بانها "طفيفة".
وكثف الجيش الاسرائيلي في الايام الاخيرة عملياته ضد الناشطين الفلسطينيين، فقام بصورة خاصة بعمليتين واسعتي النطاق الاربعاء في جنين والاثنين في رام الله بالضفة الغربية.
واعلن مسؤول كبير في اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية للصحافيين الخميس ان هذه الاجهزة وقوات الامن الاسرائيلية تمكنت من احباط ما لا يقل عن عشرين عملية انتحارية منذ العملية الانتحارية التي استهدفت مطعم مكسيم في حيفا في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر واسفرت عن سقوط 22 قتيلا فضلا عن منفذها.
واعلن ناطق عسكري اكتشاف حزام ناسف مساء الخميس في رام الله يتضمن بضعة كيلوغرامات من المتفجرات وتمكن خبراء المتفجرات الاسرائيليون من ابطال مفعوله.
واعلن مسؤولون عسكريون اسرائيليون الاربعاء ان الجيش اعتقل بالقرب من جنين بالضفة الغربية فلسطينيين ينتميان الى حركة الجهاد الاسلامي كانا يستعدان لتنفيذ عملية انتحارية في مدرسة شمال اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)