الاحباط يسيطر على ''تنسيقية القبائل'' الجزائرية بعد 6 اشهر من الاجتجاجات

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم تستطع تنسيقية العروش "الامازيغية" الجزائرية حشد العدد المناسب من الجمهور للقيام بتظاهرة حاشدة الى العاصمة بمناسبة يوم الاول من تشرين الثاني / نوفمبر ذكرى انطلاقة ثورة التحرير. 

ويعتقد المراقبون ان 6 اشهر كانت كافية ليصاب جمهور القبائل بالاحباط، ولكن على الرغم من ذلك فقد اصرت تنسيقية العروش على اقامة مسيرة سيليها تجمع في قرية ايجيل امولا (130 كلم شرق العاصمة).  

وقد قررت السلطات الجزائرية منع كل المسيرات في العاصمة بعد التظاهرة التي تحولت الى اضطرابات خطيرة في الرابع من حزيران/ يونيو واسفرت عن سقوط ستة قتلى ونحو الف جريح.  

وفضلت التنسيقية التظاهر في القرية الرمز ايجيل ايمولا من حيث صدر الاعلان التاريخي لجبهة التحرير الوطني الداعي الى حرب التحرير ضد القوات الاستعمارية في الاول من نوفمبر 1954. وحسب التنسيقية فان المسيرة المذكورة تهدف الى الابقاء على التعبئة في منطقة القبائل التي بدا يخيم عليها الاحباط بعد ستة اشهر من الاحتجاجات التي غالبا ما تتحول الى اضطرابات واسفرت عن سقوط ستين قتيلا واكثر من الفي جريح وخسائر مادية جسيمة لا سيما في المباني العامة—(البوابة)—(مصادر متعددة)