طالب البيان الختامي للاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي، مجلس الامن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه العدوان الاسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية وايقاف ذلك العدوان بشكل فوري.
ودعا البيان الذى صدر مساء امس مجلس الامن "الى الاسراع في ارسال مراقبين دوليين لحماية الشعب الفلسطيني والاشراف على استتباب الامن وفقا للقرارات الدولية التى تم الاتفاق عليها في اطار عملية اسلام. ودان البيان القصف الاسرائيلي للمدن والمخيمات ومقرات السلطة الفلسطينية واستخدامها للطائرات الامريكية في ذلك العدوان معتبرين ذلك انتهاكا صريحا لحقوق الانسان الفلسطيني وخرقا للمواثيق والمعاهدات الدولية.
كما حذر اسرائيل من مغبة التمادي في تلك السياسات ضد الشعب الفلسطيني ومحاولاتها الفاشلة لضرب الوحدة الوطنية معتبرين ان مجمل السياسات الاسرائيلية ترمي الى زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة. وحث البيان الولايات المتحدة على "تفعيل العناصر الايجابية في رؤيتها الخاصة بحل القضية الفلسطينية والنزاع العربي الاسرائيلي والتى ترتكز على عدة عوامل اهمها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة" داعيا واشنطن الى ترجمة تلك "الاقوال الى افعال".
الى ذلك، فقد رفض البيان مجددا الخلط بين الارهاب وحق الشعوب لاسيما الفلسطيني واللبناني والسوري في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي مستذنكرين في الوقت نفسه اعتبار العدوان الاسرائيلي وارهاب الدولة الذى تمارسه اسرائيل دفاعا عن النفس.
وطالب الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي بالتدخل الفوري لوقف ذلك العدوان ومنع حكومة اسرائيل في مواصلة مخططاتها العدوانية الرامية الى تقويض السلطة الفلسطينية واسقاط الاتفاقيات ونسف عملية السلام والسياسات الرامية الى تقييد حركة رموز السلطة الفلسطينية.
هذا وقد قرر الاجتماع تشكيل لجنة على المستوى الوزاري تتولي متابعة تطورات القضية الفلسطينية بشكل عاجل لشرح معاناة الشعب الفلسطيني وتأثيرات العدوان الاسرائيلي على الاوضاع في المنطقة وايجاد الية عمل اسلامية تهدف الى ابراز وحدة الموقف الاسلامي في التعامل مع تلك القضية--(البوابة)