رفض الاتحاد الاوروبي أي تصعيد في المنطقة على خلفية العدوان الاسرائيلي على سوريا، فيما اعتبر رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي ان العملية رسالة تحذير لدمشق مؤكد حرص اسرائيل على ضرب أي مكان يهدد امنها.
واعلن رئيس الاركان الاسرائيلي موشيه يعالون ان الغارة التي نفذها الطيران الاسرائيلي قرب دمشق تحذير لسوريا "المسؤولة عن الارهاب ضد اسرائيل انطلاقا من لبنان ومقار الارهابيين الفلسطينيين في دمشق" على حد مزاعمه.
وصرح الجنرال يعالون للاذاعة الاسرائيلية العامة ان الغارة في سوريا على معسكر تدريب ارهابي تعني اولا ان هذا البلد مسؤول عن الارهاب الذي يشن (على اسرائيل) انطلاقا من لبنان ومقار الارهابيين الفلسطينيين في دمشق.واضاف ما زلنا نعتبر سوريا ولبنان وايران التي تتحرك انطلاقا من لبنان وسوريا وايضا على الساحة الفلسطينية مسؤولة عن محاولات نسف اي هدنة
واضاف لذا فاننا نوجه عملياتنا في الوقت الراهن الى هناك (سوريا) معتبرا ان اسرائيل لا تواجه خطر التصعيد
قال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون، اليوم (الثلاثاء)، خلال اجتماعه برئيس الدولة الإسرائيلي، موشيه كتساب، إنه "لا يتوقع تصعيد الصراع على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان
الى ذلك أكد مبعوث الاتحاد الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط مارك أوتى رفض الاتحاد لأي تصعيد في المنطقة على خلفية العدوان الاسرائيلي على سوريا. وقال أوتى عقب اجتماعه مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر"اننا نعتقد بأن الوقت الحالى ليس المناسب للتصعيد أو اتخاذ خطوات سيؤدي الى زيادة الوضع الحالي سوء ولن يؤدى الى التهدئة". وأضاف أن هناك مناقشات تجري في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حول هذا الموضوع و"سنترك تلك المناقشات لتأخذ مجراها". وحول الضغوط التي سيقوم بها الاتحاد الاوروبى على اسرائيل لمنع تكرار ما حدث ضد سوريا قال مجددا ان "الاتحاد الاوروبى لا يرغب فى تصعيد الموقف ولا يريد للأطراف استخدام وسائل مخالفة للشرعية الدولية والمنوط بها مجلس الامن الدولي".--(البوابة)—(مصادر متعددة)
