اعلنت المفوضية الاوروبية ان الاتحاد الاوروبي لا يفكر "بالتاكيد" باتباع طريق الولايات المتحدة في رغبتها بفرض عقوبات على سورية، فيما ادان تيري رد لارسن التصعيد الاسرائيلي المتمثل بالغارة على سورية
واعلنت ايما ادوين المتحدثة باسم مفوض العلاقات الخارجية كريس باتن "هذا ليس بالتاكيد قرارنا، نحن بصدد التفاوض حول اتفاق شراكة مع سورية".واعتبرت "ان سياسة عزل سورية لم تعد الاكثر جدوى".
وقد رفع البيت الابيض الاربعاء معارضته من امام قرار تبنته احدى لجان الكونغرس وينص على فرض عقوبات اقتصادية على سوريا، ذلك انه يتهم دمشق بدعم الارهاب والرغبة في امتلاك اسلحة دمار شامل.
واضافت ايما ادوين "نحرز تقدما في المفاوضات حول اتفاق الشراكة ولا نتوقع فرض عقوبات. هذه ليست سياستنا".
وقد وقع الاتحاد الاوروبي اتفاقيات شراكة مع كل شركاء اوروبا في حوض المتوسط باستثناء سورية. وسيؤدي ابرام هذا الاتفاق الى اقامة منطقة للتبادل الحر بحلول العام 2010، ويتضمن ايضا مسارات سياسية (حقوق الانسان) واجتماعية وثقافية
الى ذلك اكد تيري رود لارسن منسق الامم المتحدة للشرق الاوسط في دمشق ان الهجوم الاسرائيلي على عين الصاحب شمال دمشق يهدد استقرار المنطقة برمتها
وقال لارسن للصحفيين في دمشق ان الهجوم الاسرائيلي في عمق الاراضي السورية على منطقة عين الصاحب يهدد استقرار المنطقة برمته
واضاف لارسن الذي زار بيروت ووصل يوم الخميس الى دمشق في اطار جولة في المنطقة ان التصعيد سيقود المنطقة الى طريق وعر ومحفوف بالمخاطر داعيا جميع الاطراف الى عدم السير في هذا الطريق. وشدد لارسن على معارضة استخدام القوة الاحادي الجانب داعيا الى التهدئة وعدم التصعيد واتباع الطرق الدبلوماسية والسماح للامم المتحدة بالتوصل الى قرار من شأنه نزع فتيل التوتر في المنطقة
وقال الرئيس السوري بشار الاسد خلال استقباله لارسن ان الحكومة الاسرائيلية هي حكومة حرب ولا تستطيع الاستمرار بدون حرب. وذكرت وكالة الانباء السورية ان المباحثات تناولت الغارة التي شنها الطيران الاسرائيلي فجر الاحد على الاراضي السورية، وهي الاولى من نوعها منذ ثلاثة عقود. بحكمة الرد السوري على هذا العدوان بالعودة الى مجلس الامن. وكان لارسن اعرب الاربعاء في لبنان عن قلقه من احتمال حصول تصعيد بعد الغارة الاسرائيلية على سوريا وطلب من كل الاطراف التحلي باكبر قدر ممكن من ضبط النفس—(البوابة)—(مصادر متعددة)
