الاتحاد الاوروبي قد يعارضها.. العراق غير مقتنع بأنه سيكون هدفا لحرب أميركية

تاريخ النشر: 16 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح عن ان حكومة بلاده غير مقتنعة بان العراق سيشكل هدفا لحرب أميركية جديدة. فيما اعلن مسؤول اوروبي بان الاتحاد الاوروبي قد يعارض أي هجوم اميركي محتمل وجددت ماليزيا موقفها الرافض للحرب على العراق. 

وقال صالح في حديث لمجلة "دير شبيغل" الالمانية تنشره الاثنين "لن يفعلوا (الاميركيون) ذلك. فلا اوروبا ولا العالم العربي سيقبل مثل هذه السياسة". 

واضاف ان "كل الدول العربية وحتى الكويت تعهدت معا في اطار الجامعة العربية بمنع شن هجوم علينا ايا كان الثمن. الكل وراءنا وعلاقتنا عادت الى طبيعتها كليا مع كل دول المنطقة باستثناء اسرائيل". 

وردا على سؤال عن موقف العراق من عودة المفتشين الدوليين قال الوزير "اننا لم نقل كلمتنا الاخيرة بعد بشان كل هذه الامور. وسيتخذ قرار في هذا الشان في نهاية الشهر خلال قمة بيروت العربية" التي ستناقش خصوصا الافكار السعودية التي تقضي باعتراف كامل باسرائيل من قبل الدول العربية مقابل انسحابها من الاراضي التي تحتلها منذ 1967. 

من ناحيته، اكد رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي اليوم انه "من المحتمل" ان يعارض الاتحاد الاوروبي هجوما اميركيا ممكنا ضد العراق واضاف ان المسألة لن تطرح على بساط البحث خلال قمة برشلونة. 

واعلن من برشلونة (اسبانيا) لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ردا على سؤال حول معارضة الاتحاد الاوروبي المحتملة لهجوم على العراق "الامر جائز". وتابع "لكننا لا نتحدث (في اطار القمة) عن احتمالات. اننا نشارك في هذه القمة وعلى جدول الاعمال المشاكل التي تطرح اليوم". 

وقال ان "موقفي هو موقف شخص قلق جدا لامكانية شن هجوم على العراق بسبب مخاطر اتساع رقعة النزاع". واضاف "انها منطقة حساسة للغاية". 

واوضح برودي "لكنها ملاحظة عامة (شخصية) لانه لا استراتيجية محددة بعد بشأن العراق". 

واكد على "ضرورة تقديم تفسيرات ومعلومات حول الاسباب العميقة" لهجوم اميركي محتمل ضد العراق. 

لكنه اشار الى ان هذه المسألة غير مدرجة على جدول اعمال القمة. وقال "لم نتطرق حتى الى هذا الموضوع امس (الجمعة)". وذكر بانه "لم يكن على جدول اعمال (اجتماعات) السياسة الخارجية وبالتالي لم يتم التوصل الى اي اتفاق حول العراق". 

وابدى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد معارضته لعملية عسكرية ضد العراق وعبر عن امله في حصول توازن في القوى ازاء الموقف الاميركي المهيمن في القضايا الدولية وذلك خلال مؤتمر صحافي في موسكو. 

وقال مهاتير ردا على سؤال حول عملية محتملة ضد العراق كانت هددت بها واشنطن "نعتبر ان الحرب يجب ان لا تمتد الى دول اخرى لا سيما نحو الدول المسلمة التي اعتبرت متآمرة مع الارهابيين". 

واضاف في ختام زيارة استغرقت اربعة ايام الى روسيا "نحن ضد الارهاب ونعتقد انه على العالم باسره محاربة الارهاب لكننا لم نكن موافقين تماما على العمل العسكري في افغانستان. نعتبر انه كلف غاليا لان مدنيين وقعوا ضحايا هجمات". 

وردا على سؤال حول دور القوة العظمى الذي تلعبه واشنطن حاليا اعتبر مهاتير محمد انه "من الضروري حصول توازن في القوى في القضايا الدولية (...) لانه في حال بدأ طرف ما بالهيمنة فهناك توجه لديه بعدم اخذ مصالح الاخرين بالاعتبار". 

وقد استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس رئيس الوزراء الماليزي في الكرملين واجريا محادثات تناولت بشكل خاص مبيعات الاسلحة الروسية—(البوابة)—(مصادر متعددة)