شدد وزراء الخارجية الاوروبيون اليوم الجمعة على ضرورة عدم استبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن مساعي البحث عن حل للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني وفق ما اعلنت رئاسة الاتحاد الاوروبي التي تتولاها اليونان حاليا.
واعتبر وزراء الخارجية الاوروبيون المجتمعون في جزيرة رودوس اليونانية ان عرفات ما يزال "لاعبا مهما في فلسطين" كما اعلن ناطق باسم الرئاسة للصحافيين.
وقال ان الوزراء شددوا بالاجماع على ان الرئيس الفلسطيني "لعب وما زال يلعب دورا هاما وان تركه جانبا سيشكل خطرا على شرعية سلطة رئيس الوزراء" محمود عباس الذي تولى مهامه الثلاثاء.
واعتبر الاتحاد الاوروبي "ان قضية عرفات ليست مطروحة وان القضية الحقيقية هي تطبيق خارطة الطريق" التي اعدتها اللجنة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا.
وشدد الوزراء الاوروبيون في موازاة ذلك على ضرورة تحسين علاقات الاتحاد الاوروبي مع اسرائيل وقال المتحدث "ان الجميع يقر بان هناك نظرة سيئة للعلاقات الثنائية وانه يجب ردم الهوة لتحسينها".
واكد الناطق ان الاتحاد الاوروبي يعتبر انه "يجب الابقاء على الصداقة مع اسرائيل ولكن من الضروري التزام الحزم في تطبيق خارطة الطريق".
وفي نفس السياق شدد الوزراء على "ضرورة توجيه رسالة واضحة لسوريا وايران لضبط المنظمات الفلسطينية الراديكالية لان الامن مهم جدا لتطبيق خارطة الطريق".
ودعوا الى "الاستمرار في دعم مفاوضات القاهرة بين مختلف الفصائل الفلسطينية" بهدف وقف العنف.
وشدد وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو والممثل الاعلى للسياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا على "النجاح الكبير" للدبلوماسية الاوروبية الذي تجسد بالخصوص في اعلان خارطة الطريق.
واعلن باباندريو "لا يجب التحدث فقط عن الامور التي فشل فيها الاتحاد بل ايضا عن نجاحاته. ان خارطة الطريق نجاح كبير للسياسة الخارجية المشتركة".