الاتحاد الأوروبي يقاضي شركتي فيليب موريس و آر جي رينولدز للسجائر

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن متحدث باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل اليوم الاثنين ان المفوضية رفعت شكوى أمام محكمة مدنية في نيويورك ضد الشركتين الأميركيتين المنتجتين للسجائر، "فيليب موريس" و"آر جي رينولدز"، بتهمة "تورطهما المفترض في تهريب السجائر في الاتحاد الأوروبي". 

وبحسب المتحدث لوك فيرون، فان المفوضية "تسعى إلى الحصول على تعويض عن الخسائر المالية التي تكبدها الاتحاد الأوروبي"، وخصوصا لجهة الرسوم الجمركية، وتمنت ان يصدر القضاء الأميركي "الأوامر الضرورية لتفادي استمرار التهريب". 

واوضح فيرون ان الشكوى التي تقدم بها الاتحاد الأوروبي "لا تتضمن أرقاما"، ولكن الربح الفائت الناتج عن تهريب السجائر يقدر بسهولة ببضعة مليارات يورو في السنة. وذكر المتحدث بان الاتحاد الأوروبي كان يجبي عادة "مليون يورو من الرسوم الجمركية عن كل مستوعب من السجائر، وقد دخلت آلاف المستوعبات عن طريق التهريب". 

وتستند الشكوى الأوروبية على انتهاك محتمل للقانون الأميركي لمكافحة الفساد "ريكو" من قبل شركة "فيليب موريس" (الشركة الأولى عالميا في إنتاج السجائر، مع مارلبورو خصوصا) وشركة "آر جي رينولدز" (التي تحتل المرتبة الرابعة عالميا مع إنتاج سجائر كامل). 

ورفض المتحدث باسم المفوضية الأوروبية تقديم اي تفصيل حول مضمون الشكوى ولكن دبلوماسيين أوروبيين اتهموا في ما مضى الشركات الأميركية العملاقة العاملة في مجال إنتاج السجائر بأنها "على علم" بشبكات التهريب ولا تقوم باي شيء لوقفه بغية زيادة عدد السجائر المستهلكة في أوروبا عبر كل الوسائل. 

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت في 20 تموز/يوليو عزمها على مقاضاة شركات إنتاج السجائر الأميركية في الولايات المتحدة. 

ودول الاتحاد الأوروبي الأكثر تأثرا بظاهرة تهريب السجائر هي إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا والبرتغال. 

وأطلقت كندا في كانون الأول/ديسمبر 1999 تحركا مماثلا ضد صانعي السجائر الاميركية، حتى انها اتهمت شركة "آر جي رينولدز" بأنها أقامت بشكل مباشر "شبكة مهربين وشركات اوفشور للتمويه من اجل تزويد السوق الكندية (بالسجائر) بصورة غير مشروعة"—(ا.ف.ب)