أكد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذين عقدوا اجتماعا في لوكسمبورغ اليوم الاثنين ان "الأولوية المطلقة" بالنسبة للأطراف المعنية في الشرق الأوسط هي "ان تتخذ خلال الساعات المقبلة الإجراءات الموازية لاحتواء التصعيد، والتي تفرض نفسها".
واضاف الوزراء انه يتعين أيضا "منع اي استفزازات جديدة".
وفي بيان اقره مجلس وزراء الخارجية، طالب الاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ب"التوجه إلى الشعب الفلسطيني وبشكل مواز من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات التوجه إلى الشعب الإسرائيلي" ودعاهما إلى "توحيد جهودهما".
وأوضح البيان انه في "هذه المرحلة الحرجة، يجب القيام بكل ما يمكن لكي لا ينتصر الخوف والبغض والعنف ولكي يستعيد الحوار مكانه بأسرع وقت".
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد "يجب ان يجد الجميع الكلمات، فضلا عن الإجراءات التي لا بد منها لاحتواء التصعيد، للقول انهم يعرفون ان عليهم ان يتعايشوا معا وان يبنوا مستقبلهم سوية بالرغم من صعوبة تخطي المرحلة الراهنة".
واضاف "نأمل في استئناف المحادثات التي تتطرق إلى المسائل المهمة في أسرع وقت ممكن وتبديد المخاوف والتهديدات".
من جهة أخرى، فوض الوزراء الممثل الأعلى للشؤون السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا التوجه إلى "المنطقة بشكل عاجل".
وسيتوجه سولانا غدا الثلاثاء إلى الشرق الأوسط. وقال "سأتوجه غدا إلى المنطقة" واصفا الوضع في الشرق الأوسط بأنه "صعب جدا" و"معقد جدا" وذلك لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وصباح اليوم أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فيدرين طلب من سولانا باسم الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي التوجه "اعتبارا من الثلاثاء" إلى دمشق وبيروت.
وقال فيدرين انه "ستكون أمام سولانا فرصة للتدخل لدى محادثيه السوريين واللبنانيين بخصوص الإفراج عن الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين خطفوا البارحة".
وتابع "لكن مهمته هي أوسع من ذلك وسيقدم مساهمة إيجابية من قبل أوروبا في المحادثات الجارية"—(ا.ف.ب)