الاتحاد الأوروبي يؤيد .. وحلف الناتو لم يشارك مباشرة بعد

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد قادة دول الاتحاد الأوروبي اليوم الدعم ‏ للولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا في العمليات العسكرية التي شنتها ضد ‏ ‏العاصمة الأفغانية كابول والمدن الرئيسية الأخرى في افغانستان .‏ ‏ 

وذكر بيان صدر عن رئيس الوزراء البلجيكي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبى غى فيرهوفشتاد ان الإدارة الأميركية ابلغته اليوم ببدء العمليات العسكرية ضد ‏افغانستان مجددا تضامن بلجيكا ودول الاتحاد الاخرى الكامل مع الولايات المتحدة ‏وبريطانيا فى شن الضربات العسكرية ضد افغانستان.‏ ‏  

كما أكد رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودى في بيان مماثل ان اوروبا تقف في ‏ ‏"هذه اللحظة الخطيرة والمأساوية صفا واحدا الى جانب الولايات المتحدة وحلفائها لمواصلة مكافحة الإرهاب".‏ ‏ واضاف برودى ان الدول الاوروبية "متحدة الان وستظل متحدة" في مكافحة اولئك ‏الذين هاجموا أسس الحضارة وذلك في إشارة إلى الهجمات الإرهابية ضد الولايات ‏المتحدة يوم 11 ايلول/سبتمبر الجاري.‏ ‏ واكد برودى ان "هذه الحرب ليست ضد اديان او شعوب". 

وطلب برودى من المفوض الاوروبى المكلف بالعلاقات الخارجية كريس باتن ‏باتخاذ الإجراءات الفورية لتنسيق عمليات الإغاثة الانسانية لمساعدة اللاجئين ‏والناجين من الضربات العسكرية فى افغانستان مجددا دعم الاتحاد الأوروبي للتحالف الدولي ضد الإرهاب ومن اجل بناء مستقبل يقوم على التنمية والسلام لجميع شعوب ‏ ‏العالم.‏ ‏  

وعلى صعيد متصل، أكد سكرتير عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)اللورد روبيرتسون ان ‏الادارة الأميركية اطلعت الحلف اليوم على قرارها ببدء العمليات العسكرية ضد ‏الارهابيين في افغانستان.‏ ‏  

واشار إلى ان الحلف لا يشارك مباشرة في هذه العمليات حتى الآن لكنه جدد ‏استعداد دوله الحليفة لتقديم المساعدة المطلوبة من الولايات المتحدة لمكافحة ‏ الإرهاب.‏ ‏  

كما قرر الحلف نقل وحدات اسطوله البحري الحربي من (مالوركا) في اسبانيا إلى شرقي البحر الابيض المتوسط وهو إجراء وقائي يندرج ضمن قرار الحلف في الاسبوع الماضي بتلبية جميع الطلبات الأميركية للحصول على المساعدة العسكرية من دول الحلف ‏ ‏للرد على الهجمات الارهابية الاخيرة—(البوابة) ‏