يطالع هذه الأيام التجار السعوديون المهتمون بالتعامل مع العراق شاشات الكومبيوتر وتحديدا على صفحة الإنترنت الخاصة بالأمم المتحدة للتعرف على قوائم السلع والبضائع المطلوبة في العراق بهدف توفير ما أمكن منها.
ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" عن مسؤول من مركز تنمية الصادرات في الرياض قوله "ندعو دائما التجار السعوديين المهتمين بتزويد العراق بالسلع ضمن اتفاقية النفط مقابل الغذاء التي تشرف عليها الأمم المتحدة بمتابعة حاجة هذا البلد من خلال موقع الإنترنت الخاص بالأمم المتحدة، أو عبر المركز من خلال تزويدهم بقوائم السلع المراد استيرادها في العراق".
واعتبر المسؤول هذه الخطوة تيسيرا للراغبين في تصدير بضائعهم خاصة بعد قرار السعودية الأخير السماح بفتح المنفذ البري بين السعودية والعراق للتسهيل على التجار تصدير سلعهم عبره، من دون الحاجة إلى بلوغ بلد ثالث مما يرفع من تكاليف الشحن.
وقالت الصحيفة أن المسؤول حث التجار الاتصال بمركز تنمية الصادرات للتعرف على المزيد من التفاصيل حول كيفية وصول بضائعهم عبر المنفذ إلى العراق، ومتابعتها -- (البوابة)