عثر الإصلاحيون المناصرون للرئيس الإيراني محمد خاتمي أخيرا على سلاح جديد للتعبير عن أنفسهم وبرامجهم وذلك بعد أربع سنوات من تصديهم لحملات المحافظين التي كانت وما زالت تستهدف الحد من دورهم بإغلاق صحفهم واعتقال صحافييهم وشخصياتهم البارزة.
وحسب آخر الإحصائيات فإن السلطات القضائية التي يسيطر عليها المحافظون أغلقت 53 مطبوعة، بينها 30 صحيفة يومية معظمها إصلاحية.
وأشارت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن السجون الإيرانية تضم أكبر عدد من الصحافيين مما في أي بلد آخر في العالم، حسب منظمة "صحافيون بلا حدود"، مما أدى إلى ارتفاع عدد الصحافيين الإيرانيين العاطلين عن العمل وبلا أي مصدر دخل إلى حوالي 1400 صحافي.
غير أن ساحة السجال السياسي، أو ما يصفه البعض بالمعركة بين الإصلاحيين والمحافظين، انتقلت في إيران إلى الفضاء المعلوماتي الذي يحاول المحافظون باستماتة العثور على وسائط مناسبة للسيطرة عليه.
وتفيد إحصائيات بأن عدد الإيرانيين الذين يستخدمون الإنترنت بشكل منتظم أو عرضي يصل إلى حوالي 8.4 ملايين شخص، علاوة على حوالي 2.3 مليون من الإيرانيين المهاجرين والموزعين في أكثر من 40 بلدا في أرجاء العالم – (البوابة)