عقدت اللجنة العليا للمؤتمرات بوزارة الصحة الإماراتية اجتماعا موسعا لمناقشة ودراسة المقترحات الخاصة بإقامة المؤتمرات الطبية والعلمية بهدف رفع المستوى الصحي في الدولة.
ونسبت صحيفة "البيان" إلى أمين الأميري نائب رئيس اللجنة قوله أن اللجنة وافقت على عقد مؤتمر جراحة الفم والفكين خلال الفترة 10 ـ 12 كانون الثاني 2001 بدبي على نفقة الشركات دون تحمل وزارة الصحة أية مصاريف، مع ضرورة تولي اللجنة المالية باللجنة مسؤولية الجانب المالي للمؤتمرات بوزارة الصحة، كما قررت اللجنة عقد مؤتمر كل شهر وبحد أقصى مؤتمرين في الشهر مع مراعاة عدم التعارض في توقيت المؤتمرات التي تنظمها الجهات الطبية الأخرى بالدولة، كما أجلت انعقاد مؤتمر جراحة الأعصاب إلى أجل آخر.
وقال أنه تمت الموافقة على عقد ندوة طب الأسرة خلال الفترة من 22 ـ 24 آذار/ مارس عام 2001 بالشارقة بالتنسيق بين وزارة الصحة وجامعة موناسن بأستراليا على أن تتم تغطية مصاريف الندوة من خلال رسوم المشاركات والشركات ومن خلال حساب المؤتمرات بالوزارة، كما وافقت اللجنة على عقد مؤتمر الإمارات الثاني الدولي لعلم أمراض الولادة في الفترة من 3 ـ 5 شباط/ فبراير عام 2002 من حيث المبدأ شريطة أن يتم الحصول على كافة المعلومات المطلوبة حول المؤتمر من الجهات المعنية.
وأضاف الأميري أن أعضاء اللجنة وافقوا على مخاطبة الدكتور علي خليفة رئيس جمعية الأمراض السرطانية لشرق البحر المتوسط بالقاهرة بإمكانية تقديم عقد المؤتمر للمشاركة مع مؤتمرات السرطان الأخرى بالإضافة إلى مخاطبة جمعية الإمارات الطبية ودائرة الصحة بدبي وجامعة الإمارات بالعين والجامعات الأخرى في الدولة بالإعلان عن جدول المؤتمرات الطبية بغرض التنسيق المسبق معهم ومنعا للتضارب بالإضافة إلى مخاطبة الشركات التي تتعامل مع وزارة الصحة الإماراتية في شأن المشاركة في دعم برامج لجنة المؤتمرات بشكل دائم، مع قيام اللجنة بتوفير تسهيلات ودور هذه الشركات بكل مؤتمر يعقد وذلك حسب قيمة المشاركة التي تحددها اللجنة – (البوابة).
