الإمارات سلمت قياديا إسلاميا إلى مصر

تاريخ النشر: 06 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد المرصد الإسلامي في لندن، اليوم الثلاثاء أن الإمارات العربية المتحدة سلمت إلى مصر الإسلامي محمد الظواهري أحد أهم قياديي تنظيم "الجهاد" الإسلامي المتطرف في مصر وشقيق أيمن الظواهري مساعد أسامة بن لادن. 

وفي إتصال هاتفي أعلن ياسر السري مدير المرصد الذي يقدم نفسه بوصفه مدافعا عن الإسلاميين في العالم أن " الإمارات العربية المتحدة سلمت مصر محمد الظواهري في كانون الثاني وهو يتعرض حاليا للتعذيب في السجون المصرية". 

وصدر في حق محمد الظواهري الذي تعتبره أجهزة الأمن المصرية من أبرز المسؤولين العسكريين لمنظمة الجهاد الاسلامي التي اغتالت الرئيس أنور السادات عام 1981، حكما بالإعدام في نيسان 1999 في قضية "العائدون من البانيا". 

وأشار السري إلى أن "محققين أميركيين من مكتب التحقيقات الفدرالي إستجوبوا محمد الظواهري في مصر". 

وقال مدير المرصد الإسلامي أن زوجة الظواهري وأبناءه عادوا إلى مصر قادمين من اليمن قبل شهر من تسليمه وهم يعيشون بشكل طبيعي في القاهرة. 

وغادر الظواهري وهو مهندس في الأصل مصر عام 1979 إلى السعودية حيث عمل مع هيئة الإغاثة الإسلامية في جدة ثم توجه إلى باكستان للمشاركة في المقاومة الافغانية. 

ويعتبر شقيقه أيمن الظواهري الذراع اليمنى لأسامة بن لادن الذي تلاحقه الولايات المتحدة بتهمة الوقوف وراء الهجومين اللذين استهدفا سفارتيها في دار السلام ونيروبي في آب 1998. 

وكان أيمن الظواهري غادر مصر في منتصف الثمانينيات بعد أن سجن ثلاث سنوات لإدانته بالضلوع في إغتيال الرئيس السادات. 

وأشار سري إلى أن أجهزة الأمن المصرية ربما حصلت على معلومات حول المكان الذي يختبئ فيه محمد الظواهري وذلك عن طريق إسلامي آخر عضو في تنظيم الجهاد يدعى أشرف زكي كانت الكويت سلمته أيضا لمصر في كانون الثاني. 

وينتمي أشرف زكي إلى مجموعة من 23 متطرفا أدينوا بالإنتماء إلى منظمة الجهاد. 

وقال سري أنه يشتبه في أن أعضاء هذه المجموعة التي تضم عدة أطباء ومهندسين، أعتقل معظمهم خلال الأشهر الأربعة الأخيرة في حي المعادي الفخم في القاهرة، حاولوا إعادة تنشيط تنظيم الجهاد. 

يشار إلى أن تنظيم "الجهاد" التحق بالجبهة من أجل تحرير الأماكن الإسلامية المقدسة التي تأسست في بيشاور (باكستان) بزعامة أسامة بن لادن.—(أ.ف.ب)