طالبت دولة الإمارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة المجتمع الدولي بتعبئة كل الجهود والموارد البشرية والمالية والإنمائية والبيئية من أجل تطوير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشعوب ورفاهيتها بدلا من استنزافها عبثا في مثل الصراعات والنزاعات وآفات الشر البشري.
جاء ذلك خلال البيان الذي أدلى به سالم إبراهيم بن أحمد النقبي عضو دولة الإمارات أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة المعنية بالتنمية الاجتماعية في العالم.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن عضو دولة الإمارات جدد خلال البيان الذي قدمه أسف دولة الإمارات لما آلت إلية البشرية مؤخرا من مظاهر للخوف والتوتر وحالة من عدم الاستقرار ناجمة عن الذعر الذي سببته العمليات الإرهابية المفجعة التي تعرضت إليها في الآونة الأخيرة الولايات المتحدة الأميركية وغيرها وأسفرت عن مقتل وإصابة وتيتيم وفقدان مصادر الدخل للآلاف من الأبرياء.
وأشار النقبي في كلمته أن دولة الإمارات مع مبدأ التصدي للأعمال الإرهابية، وأنها تتفق تماما مع المجتمع الدولي الداعي إلى قمع كافة أشكال الإرهاب.
ومن جهة أخرى، تساءل النقبي في كلمته عن التعهدات التي قطعها رؤساء الدول والحكومات في مؤتمرات الأمم المتحدة والتي ترتكز في غالبيتها على تحسين الأوضاع الاجتماعية والإنمائية لما يزيد عن بليون وثلاثمائة ألف نسمة من المحرومين.
وقال إن الظروف ما زالت على ما هي عليه ومازال هؤلاء الفقراء يعيشون في أجواء فقرهم المتنامية، وسط بيئة تخلو من الظروف الصحية حيث تتفشى الأمية والأمراض المعدية والبطالة.
وأشاد النقبي بتوجيهات الشيخ زايد ابن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والداعية إلى جعل إنسان الإمارات هو محور الجهود الإنمائية الوطنية وغاياتها فقد عنيت الحكومة بانتهاج تشريعات وسياسات وخطط هدفت بشكل أساسي إلى الارتقاء بتنمية الموارد البشرية الوطنية من خلال تطوير وتحديث المؤسسات التربوية والتعليمية – (البوابة)