الإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين في سوريا

تاريخ النشر: 28 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – نبيل الملحم 

قالت مصادر وثيقة الصلة بالأجهزة الأمنية السورية، انه تم الإفراج الأربعاء عن مجموعة من المعتقلين السياسيين في سوريا الذين ينتمون إلى حركة الإخوان المسلمين، وعددا آخر من معتقلي رابطة العمل الشيوعي، وذكرت هذه المصادر أن المفرج عنهم ليسوا من قيادات الصف الأول في الحركتين، فقيادات الصف الأول بالنسبة لرابطة العمل الشيوعي كان قد افرج عنها بعد أن أمضت مدد الحكم التي حكم عليها بها من محكمة أمن الدولة مطلع 1980 وأبرزهم اصلان عبد الكريم، وفاتح جاموس، وباسل حوراني، وعصام دمشقية، ومحمد رومية، وهؤلاء افرج عنهم في أوائل أيار من العام الفائت أما بالنسبة إلى الإخوان المسلمين فقد افرج عن حوالي عشرين منهم في الافراجات التي حصلت أمس، وهي افراجات تمت بعد حوار مع السلطة في سوريا ابتدأت مع أمين يكن الزعيم الإسلامي المعروف الذي توفي العام الفائت في حادث نسب إلى اشتباك نشب ما بينه وبين مزارعين في منطقة حلب السورية، تبعته اتصالات كانت قد تحدثت عنها وكالات أنباء مختلفة ما بين زعامات الإخوان المقيمة في الأردن والسلطة السورية، قيل في أنها ستقود إلى انفراج في العلاقة بينهما، لذلك كانت المصادر قد أكدت أن الافراجات الأخيرة شملت كافة السجناء المنتمين إلى رابطة العمل الشيوعي والتي تقدر بحوالي عشرين شخص أيضا.  

من جهة أخرى كان قد سبق وافرج عن مجموعة من جماعات حقوق الإنسان خلال أيار من العام الفائت وابرز الذين افرج عنهم اكثم نعيسة وبسام الستج، فيما ما زال نزار نيوف رهن الاعتقال مع ان معلومات كانت قد تم تداولها والمعلومات تقول بأن قرارا بالافراج كان قد صدر بخصوص نزار نيوف، غير أن قرار الإفراج بقي معلقا على شرط أن يتنازل نيوف عن الجائزة التي منحته إياها منظمة اليونسكو، فرفض التنازل وطوي قرار الإفراج عنه إلى إشعار آخر.  

شائعات غير موثقة انتشرت في دمشق، والشائعات تقول بأن الزعيم الإسلامي الطاهر نحناح كان قد جاء إلى سوريا للتوسط لدى السلطات السورية للإفراج عن الإسلاميين المعتقلين، وان خطوة الإفراج التي تمت أمس هي استجابة لهذه الوساطة.  

إلى ذلك لم يصدر أي بيان رسمي سوري بخصوص هذه الافراجات السياسية، كما لم يصدر أي تعليق من قبل الصحافة السورية أو وسائل الإعلام السورية في هذا الشأن. 

في غضون ذلك قالت الحكومة الفرنسية اليوم الجمعة أنها تأمل في صدور "عفو" عن سجناء الرأي في سوريا مشيرة إلى أن الأنباء عن الإفراج عن معتقلين "ستكون جيدة جدا" في حال تأكدت. 

وقال مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "في حال تأكدت هذه الأنباء فستكون جيدة جدا". 

أمس الخميس قال ناطق فرنسي باسم منظمة سورية لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس انه افرج امس في سوريا عن "عشرات" من السجناء السياسيين وسجناء الرأي السوريين—(البوابة)