الإفراج عن رهينة إسرائيلية في روسيا

تاريخ النشر: 03 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قامت الشرطة الروسية أمس الجمعة بعملية في مدينة بونسا أدت إلى الإفراج عن رهينة أسرائيلية يحتجزها مجموعة إجرامية روسية منذ آب الماضي، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الروسية. 

وقد خطف الفتى ادي شارون البالغ من العمر 13 عاما مع والده يوسف شارون في موسكو في 23 آب 1999 غير أن الخاطفين أفرجوا عن الوالد بسرعة وأبقوا على الفتى مطالبين بفدية مقدارها 8 ملايين دولار.  

وبدا الفتى في الصور التي بثتها محطة "ان تي في" الروسية منهكا ومصدوما خلال عملية الإفراج عنه. وقد بقي عشرة أشهر في قبو منزل ريفي في المدينة يقتات الخبز والماء كما أن خاطفيه بتروا خنصر يده اليمنى. وتم نقله إلى مستشفى للأطفال في موسكو فور الإفراج عنه. 

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم السبت عن ارتياحه للإفراج عن الفتى، وقال باراك للإذاعة الرسمية الإسرائيلية "بحثت مرارا في مصير ادي شارون مع الرئيس فلاديمير بوتين ووعدني في كل مرة أن قواته ستتدخل حين يصبح الأمر ممكنا، ونرحب بتنفيذ هذا التعهد"، وأضاف أن "الروس يواجهون كما واجهنا من قبل، تجربة مكافحة الإرهاب والعنف القاسية". 

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الفتى "سيعود الى تل أبيب برفقة والده في مطلع الأسبوع المقبل". 

وفي موسكو أعلن المتحدث باسم الكرملين سيرغي بريخودكو أن باراك اتصل بالرئيس الروسي ليعبر له عن "امتنانه العميق"، وطلب منه نقل شكره إلى كل الذين شاركوا في الإفراج عن الفتى.—(أ.ف.ب)