الإخوان السوريين وجهوا الدعوات إلى لقاء تحضيري لتشكيل ''جبهة سياسية واسعة''

تاريخ النشر: 06 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر مطلعة ان جماعة الإخوان المسلمين في سورية (معارضة محظورة) وجهت دعوات إلى العديد من الشخصيات السياسية السورية لحضور لقاء تحضيري في العاصمة البريطانية لندن، من أجل تشكيل جبهة سياسية جديدة. 

وقالت صحيفة اخبار الشرق السورية الصادرة في الخارج استنادا الى مصادر مدعوّة قالت إنها تلقت أواخر حزيران/ يونيو المنصرم دعوة لحضور اللقاء الذي يُعقد في الثالث والعشرين من شهر آب/ اغسطس المقبل ويستمر يومين. 

وجاء في رسالة الدعوة، إن هذا اللقاء يستند إلى مشروع ميثاق الشرف الوطني الذي طرحته جماعة الإخوان المسلمين في سورية (في أيار/مايو 2001) ويعتبرها "ورقة عمل أولية للحوار الوطني، تتضمن المبادئ والأسس المقترحة للعمل السياسي في بلدنا الحبيب". 

وأشارت الرسالة إلى "الدعوة التي وجهتها الجماعة (في كانون الأول/ ديسمبر 2001) إلى رجال السياسة والفكر، وإلى جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية السورية، لتشكيل جبهة سياسية واسعة على أساس ميثاق وطني تتم مناقشته والاتفاق على صيغته النهائية، للارتقاء بالعمل الوطني إلى مستوى التحديات الداخلية والخارجية". 

وحملت الدعوة اسم "اللجنة التحضيرية للحوار حول مشروع الميثاق الوطني"، ووقعها عن اللجنة المحامي علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية. وخاطبت اللجنة المدعوين بقولها "إننا ندعوكم لحضور اللقاء التحضيري المزمع عقده في لندن (..) لمناقشة مشروع الميثاق المقترح، ووضعه بصيغته النهائية، ليكون الوثيقة الأساسية للجبهة السياسية المقترحة. مقدرين مواقفكم الإيجابية، وحرصكم على التعاون مع جميع الأطراف الوطنية، للخروج بالوطن من أزمته الراهنة". 

من جانبها، فضلت مصادر الإخوان المسلمين الرسمية عدم الخوض في تفاصيل اللقاء التحضيري. غير أن مصدراً مطلعاً أكد لصحيفة أخبار الشرق أن عدداً من الشخصيات السورية الموجودة في المنفى أبلغت عن مشاركتها في اللقاء. وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الشخصيات المشاركة "تنتمي إلى أحزاب وتيارات سياسية مختلفة، ولكنها ستحضر اللقاء بصفتها الشخصية". وأضاف "مشروع ميثاق الشرف الوطني الذي طرحته الجماعة سيكون النقطة التي ينطلق منها الحوار، وفي النهاية ستُشكل جبهة بالتوافق بين أعضائها، والإخوان سيكونون جزءاً منها". 

ولم يوضح المصدر الأحزاب السياسية التي يمثلها المجتمعون. ورداً على سؤال إن كانت الدعوة وُجهت إلى حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، قال المصدر "حسب علمي فقد وُجهت الدعوات إلى الجهات التي تجاوبت وأبدت استعدادها للحوار الوطني—(البوابة)