الأندية الإماراتية تبدأ استعداداتها للدوري مبكرا

تاريخ النشر: 19 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت الأندية الإماراتية لكرة القدم استعداداتها لبطولة الدوري المحلي للموسم المقبل الذي سينطلق في 18 تشرين الاول ، وينتهي في 21 اذار عام 2001. وعلى الرغم من الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المرتفعة التي تجاوزت ألـ 45 درجة، فقد باشر المدربون الجدد الذين وصلوا الى الامارات باقامة الحصص التدريبية والتعرف على اللاعبين، في حين تأخر وصول البعض الاخر لاسباب مختلفة. 

وكان الالماني ثيو بوكير المدرب الجديد لنادي الشارقة، العائد الى دوري الاضواء اول الوافدين الجدد الى الملاعب الإماراتية استعدادا للموسم المقبل حيث بدأ التدريبات بحضور 33 لاعبا من بينهم نخبة من النجوم القدامى أمثال قائد الفريق وحارس المرمى الدولي محسن مصبح والنجم الدولي السابق علي ثاني وعبد الرحمن الحداد وعبد العزيز محمد وحسين غلوم واحمد ابراهيم وياسر الدوخي وعبد العزيز العنبري الذين صنعوا امجاد الفريق في المواسم السابقة. 

كما يضم الفريق المحترف العراقي رزاق فرحان هداف دوري الدرجة الثانية في الموسم الماضي برصيد 45 هدفا.  

ويتطلع مسؤولو الشارقة الى ان يمحو فريقهم آثار هبوطه المرير الى دوري المظاليم قبل موسمين، لذلك اعدوا العدة مبكرا من اجل العودة الى الموقع السابق على خارطة الكرة الإماراتية حيث يشد الفريق الرحال الى مدينة كولن الالمانية في 31 تموز الحالي لإقامة معسكر تدريبي يستمر ثلاثة اسابيع تتخلله مباريات ودية عدة مع فرق محلية. 

من جهة اخرى، تأخر وصول الأرجنتيني لويس أوسكار فولوني المدرب الجديد للعين بطل الدوري بسبب ظروف الحجز اذ كان من المقرر ان يصل قبل يومين للبدء بتدريبات الفريق استعدادا للمعسكر الخارجي في ايطاليا خلال آب المقبل لمدة ثلاثة أسابيع. 

وواصل الفريق تدريباته بمشاركة نجومه المحليين اذ لم تتم حتى الان تسمية المحترفين في الموسم المقبل رغم اقتناع المسؤولين في العين بالتونسي اسكندر سويح الذي مثل الفريق في مبارياته الأخيرة في دوري الموسم الماضي، وترك النادي الخيار للمدرب الجديد. 

وتأخر وصول البرازيلي لابوه مدرب النصر الجديد أيضا الذي وعد باستقدام لاعبين برازيليين لاختبارهما في صفوف الفريق في الوقت الذي لم تحسم فيه مسألة بقاء او رحيل البورندي جمعة موسى والإيراني كريم باقري اللذين اختارهما المدرب السابق الألماني راينر هولمان. 

اما الوحدة، بطل الكأس، فقد اعد العدة بقيادة مدربه الهولندي ديفيد رينوس للمشاركة في بطولة كأس الكؤوس الآسيوية وهو طلب من الاتحاد الاسيوي تأجيل لقائه الاول فيها مع الاستقلال الإيراني المقرر الشهر المقبل بسبب حرارة الطقس في الإمارات، وبعد اتفاق الناديين على ذلك سيلتقيان في 14 أيلول/سبتمبر المقبل في الإمارات ذهابا وفي 22 منه في طهران إيابا. 

ولا يزال الوحدة يبحث عن بديل لهداف الدوري السنغالي البوري لاه، في حين جدد عقده مع السيراليوني لامين كونتي ابرز نجومه في الموسم الماضي وذلك بعدما صرفت ادارة النادي النظر عن اللاعب الانغولي اكوا الذي اتم اتفاقا مبدئيا معه بسبب الإصابة التي حالت دون إتمام الصفقة بشكلها النهائي. 

ورغم انخراط 12 لاعبا من عناصر الفريق في صفوف المنتخبين الاول والشباب، فقد انتظم الاخرون في التدريبات، ويسعى رينوس الى ضم عدد من ناشئي النادي الى معسكره الخارجي في فرنسا في 29 من الحالي. علما بأن المنتخب الأول سيغادر الى فرنسا لاقامة معسكر تدريبي استعدادا لتصفيات كأس العالم 2002 باشراف المدرب الفرنسي هنري ميشال. 

من جهته، قرر فريق الوصل بعد ان فاته قطار بطولات الموسم الماضي الاستعداد المبكر للموسم الجديد لسد الثغرات والظهور بالصورة التي تعرفه فيها جماهير الكرة الإماراتية. 

وقد باشر الوصل تدريباته باشراف النمساوي جوزيف هربيرغر الذي نجح في قيادة الشعب الى المركز الرابع في الموسم الماضي. 

ويسعى هربيرغر قبل المعسكر الذي سيقيمه الفريق في المانيا اعتبارا من الرابع من آب المقبل الى ضم المهاجم البرازيلي نيسلون الذي كان ورقته الرابحة مع الشعب بعد ان فشلت مفاوضات ضمه الى الشباب. 

وسيكون نيسلون، في حال نجح هربيرغر في ضمه لان الشعب لا يزال متمسكا به، المحترف الثاني في صفوف الوصل بعدما جدد تعاقده مع المغربي رشيد الداوودي الذي كان افضل لاعبيه الموسم الماضي.-- (أ ف ب)