الأمير عبدالله يقبل دعوة بوش لزيارة أميركا ويدعو الإسرائيليين إلى نبذ سياسية شارون

تاريخ النشر: 18 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في تطور لافت يدلل على تحسن ملموس في العلاقات السعودية الأميركية قبل ولي العهد السعودي الأمير عبد الله دعوة الرئيس الأميركي لزيارة الولايات المتحدة التي تسلمها السبت من ديك تشيني. ومن ناحية اخرى دعا الامير عبد الله الإسرائيليين إلى نبذ سياسية شارون.  

قالت وكالة الأنباء السعودية أمس ان نائب الرئيس الاميركي الذي التقى بالامير عبدالله السبت لبحث خطة سلام سعودية للشرق الاوسط قدم الدعوة لولي العهد السعودي. واضافت الوكالة ان ولي العهد "قبل الدعوة على ان يحدد موعدها في وقت لاحق".  

ومن جانب آخر، دعا الأمير عبد الله الإسرائيليين إلى رفض سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مشبها إياه بالإمبراطور الروماني نيرون الذي قالت عنه الأساطير إنه كان مبتهجا بينما كانت روما تحترق.  

ونسب الإعلام السعودي الرسمي إلى الأمير عبد الله قوله في كلمة ألقاها ابنه الأمير متعب خلال ندوة بشأن الإسلام وحوار الحضارات "السؤال الذي يلح في هذه المناسبة التي تشغل العالم اليوم.. هل قرأ نيرون العصر أو العصور القديمة تاريخ أمته وما فيه من عبر لتقول له لا تعاود أخطاءنا التي شتتتنا في العالم قديمه وحديثه. هل يعرف أنه ما من أمة من الأمم في التاريخ كله كانت أرحم من تاريخ العرب به وبقومه".  

وأضاف "هذا الذي يقوم به في فلسطين تفكير حالم لا يحقق لقومه الأمان. فحاضرهم وغائبهم في غيب الله وإنه لتفكير يحتاج من قومه اليوم أن يتساءلوا إلى أين يذهب بنا رئيس وزرائنا.. إنه اليوم يسلم أمننا إلى أقدار الله وسننه".  

وأعرب الأمير عبد الله عن أمله في ألا تتعثر المبادرة التي تقدم بها في خضم أعمال العنف القائمة. وقال "إن ما طرحته لم يكن اجتهادا متعصبا أبدا، بل هو في طريقه إلى إخواننا الرؤساء العرب وإذا وصلهم فالرأي الأخير لهم ولشعوبهم.. هو اجتهاد مخلص لا تعصب فيه هو أيضا أمل ستقاضيه الأيام أرجو ألا يتعثر في معارك الدم والتدمير وأن تلتقي عليه الأطراف فقوة السلاح هي أخطر ما يفقد الأمم قوتها".  

وأضاف "أقول لا أمان لإسرائيل إلا بالعدل وبرفع يدها عن حقوق الشعب الفلسطيني وبعض البلاد العربية". وتابع قوله "إن هذا العنف لطريق شائك لا يعطي قومه الأمان إنه يزرع الحقد ويبعثر الأمن.. ما أجهل من يرى هذا كله ولا يعود إلى التاريخ ليحكي له كيف نهاية الظالم مع المظلوم".  

وأعلن الأمير عبد الله خطة للسلام تعرض تطبيعا كاملا للعلاقات العربية مع إسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967. وقال إن معظم الدول العربية توافق على هذه المقترحات التي يعتزم تقديمها رسميا في القمة العربية المزمع عقدها في العاصمة اللبنانية بيروت في نهاية الشهر الجاري—(البوابة)—(مصادر متعددة)