الأمير بندر يكذب ''نيويورك تايمز'' وينفي علمه بكيفية اعتقال الناشري

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز السبت علمه بما اورد عن لسانه في صحيفة "نيويورك تايمز" الاربعاء الماضي حول كيفية القبض على عبد الرحيم الناشري، الذي تعتبره واشنطن مسؤول تنظيم القاعدة في منطقة الخيلج. 

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الامير بندر تاكيده انه لم يكن يعرف التفاصيل التي ذكرت هذا الموضوع في المقال الذي نشرته الصحيفة في عددها ليوم الاربعاء 27 تشرين الثاني/نوفمبر.  

وكانت "نيويورك تايمز" ذكرت في المقال أن الأمير بندر بن سلطان قال في تصريح خاص لها "أن المملكة ساهمت في اعتقال 3 من قادة القاعدة من ضمنهم عبدالرحيم الناشرى في اليمن".  

وتعتبر واشنطن الناشري المنسق الرئيسي لعملية التفجير التي تعرضت لها المدمرة الأميركية في شواطئ عدن في تشرين الاول/أكتوبر/ 2000 وأسفرت عن مقتل 17 عسكريا أميركيا وجرح 39 آخرين. 

وقد طلب اليمن رسميا من الولايات المتحدة تسليمه الناشري، وقالت صحيفة "26 سبتمبر" الناطقة باسم وزارة الدفاع اليمنية ان صنعاء تقدمت "بطلب رسمي الى الولايات المتحدة بتسليم المواطن اليمني عبد الرحيم الناشري (محمد عمر الحرازي) احد المتهمين الرئيسيين في قضية الهجوم على المدمرة الاميركية كول في شواطئ عدن..". 

وكانت السلطات الاميركية التي اعلنت اخيرا اعتقال عبد الرحيم الناشري من دون تحديد مكان اعتقاله ذكرت انه سعودي.  

وقالت الصحيفة ان الناشري "غادر الاراضي اليمنية الى افغانستان قبل أيام من الهجوم على كول وذلك بعدما انجز الترتيبات الخاصة بالعملية التي نفذها شخصان انتحاريان بواسطة قارب مفخخ". –(البوابة)