حذرت الأميركية جودي وليامز الحائزة على جائزة نوبل للسلام من أن أي هجوم أمريكي على دول عربية يمكن أن تكون له عواقب خطيرة على السلم العالمي.
وأعربت عن قلقها إزاء نبرة التحدي والتهديد بالحرب وقالت في تصريحات أدلت بها أمس الجمعة في نيكاراجوا حيث تشارك في مؤتمر حول مشكلة الالغام، أنها تدين الهجمات الارهابية غير أنها ترفض مقولة "إما أن تكونوا معنا، أو مع الارهابيين".
ومضت تقول "يتعين على المجتمع الدولي العمل متحدا في الرد على الاعمال الاجرامية للارهاب، ولكن إذا كانت الولايات المتحدة تقول من ليس معي فهو عدوي، فما الذي سيفعلونه؟ هل سيهاجمون العالم بأسره؟".
وقالت وليامز، وهي مواطنة أميركية حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1997 ، على دورها في الحملة العالمية لازالة الالغام،أنها على اتصال مع دعاة السلام في الدول الاخرى من أجل البحث عن "رد مناسب " على الارهاب لا ينطوي على خطر الحرب.
وقالت داعية السلام الاميركية "إنني أؤيد شعب بلادي، ولكني لا أؤيد السير على طريق الحرب. وأعتقد أن العالم لابد أن يدرك أن هناك أناسا يعتقدون أن ثمة وسيلة أخرى لمعالجة هذه المشكلة"-(البوابة)