عادت كونتيسة ويسكس الأميرة صوفي جونز اليوم إلى مقر شركتها الإعلامية بعد يوم واحد من إعلانها الاستقالة من منصبها أثر مقابلة صحفية نشرت الأسبوع الماضي وسببت إحراجا كبيرا لها وللعائلة المالكة البريطانية، وفقا لخبر نقلته وكالة الأنباء الكويتية.
وتعتبر عودة الأميرة صوفي إلى مقر عملها في شركة " آر - جي اتش " للعلاقات العامة بمثابة تأكيد على رغبتها في الاستمرار ك "عضوة عاملة من العائلة المالكة " فهي لا تزال مديرة الشركة وأحد اكبر المساهمين فيها .
وكانت زوجة الأمير ادوارد اصغر أبناء الملكة اليزابيث قد ذكرت في تصريح صحفي لها وزع أمس أنها قررت الاستقالة من رئاسة الشركة أثر المقال الصحفي الذي سبب حرجا كبيرا لها وللعائلة البريطانية المالكة.
وكان مراسل يعمل في صحيفة " نيوز اوف ذا وورلد " البريطانية قد تنكر بهيئة شيخ عربي ثري مهتم بخدمات شركة الاميرة واستدرجها للتحدث عن مواضيع خاصة وحساسة. ودفع المقال بقصر بكنجهام والملكة اليزابيث إلى القيام بمراجعة شاملة لسلوك أفراد العائلة المالكة والخروج بعدد التوصيات والتوجيهات لابعادهم عن أي سلوك قد يسيء لهم بحكم موقعهم الحساس .
وقدمت الملكة اليزابيث بدورها دعمها الكامل لابنها الأمير وزوجته في مساعيهم نحو تخطي ما اصبح يعرف بفضيحة " أشرطة صوفي".
وفي تصريح خاص بها استنكرت قيام الصحيفة بتلك العملية المشوبة ب "الحيلة والخداع والغمز واللمز " حسب ما جاء في التصريح .
وتحدثت الأمير صوفي (36 عام) مع المراسل المتنكر الذي أخفى كاميرا فيديو عن العائلة المالكة وأدلت برأيها الشخصي في رئيس الوزراء توني بلير كما نوهت بفوائد المنصب الملكي على أعمال الشركة .
وكان شريك الكونتيسة موري هاركن قد قدم هو الآخر استقالته من الشركة على ضوء المقال بعد أن تحدثت الاميرة صوفي عن مشاكله مع المخدرات.
من جهته أكد متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء توني بلير "عدم تغير موقفه من العائلة المالكة" واصفا الحدث انه "موجه صحفية عابرة ومؤقتة " .
من ناحية أخرى رحبت الصحف البريطانية اليوم بأصدار الملكة اليزابيث أمرا بمراجعة المصالح التجارية لافراد العائلة المالكة وسلوكياتهم لتفادي تكرار ما حدث أخيرا . وقالت صحيفة " ذا تايمز " العريقة انه من الضرورة أن يكون هناك "مراجعة أكثر دقة" لتفادي حدوث تضارب بين المصالح الملكية والتجارية لافراد الاسرة المالكة .
بدورها كانت صحيفة " ميرور " الشعبية اكثر صرامة في تعليقها على وضع أفراد العائلة المالكة المدني حيث أكدت على حتمية " تحييد "ما أسمتهم بـ " صغار العائلة المالكة " . وقالت الصحيفة " أن صوفي ريس جونز وزوجها يعتبرون موقعهما الملكي مفيد لاعمالهما التجارية..فيجب عليها ان تتوقف هي عن الاستفادة من منصبها ويجب عليه (الامير ادوارد) التظاهر بأنه جزء مهم من الملكية"—(البوابة)