الأميران عبدالله ونايف : الإرهاب هو ما تقوم به إسرائيل

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حمل ولي العهد السعودي الامير عبدالله ووزير الداخلية نايف بن عبدالعزيز بشدة على اسرائيل واتهماها بممارسة الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني. 

قال وزير الإعلام السعودي الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية عقب جلسة مجلس الوزراء السعودي امس ونشر اليوم ان "صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز طالب المجتمع الدولي بشجب وإدانة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أعمال عدوانية تجاه الشعب الفلسطيني وممتلكاته في حين يقاوم المجتمع الدولي الإرهاب بشتى صوره وأشكاله".  

وقال البيان ان ولي العهد السعودي طالب "المجتمع الدولي الوقوف بحزم في وجه إرهاب الدولة الذي تمارسه (اسرائيل) ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف تلك الأعمال العدوانية". 

كما شدد الامير عبد الله "على أهمية تحرك المجتمع الدولي وبخاصة الدول الداعية للسلام إلى العمل على وقف العدوان الاسرائيلي وانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي الفلسطينية واستئناف عملية السلام وفقاً للمبادئ المتفق عليها في مؤتمر مدريد والاتفاقات الموقعة بعده وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة". 

من ناحيته، صرح وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز ان السعودية تؤيد عقد مؤتمر دولي لمناقشة ظاهرة الارهاب شرط الا تدرج مقاومة الشعب الفلسطيني في اطاره، مؤكدا ان الارهاب هو "ما تقوم به اسرائيل" ضد الفلسطينيين. 

وفي تصريحات بثتها وكالة الانباء السعودية الثلاثاء، قال الامير نايف ان "العرب سيتوجهون الى اي لقاء لمكافحة الارهاب (...) شرط ان لا يكون هناك بحث في من يدافعون للحصول على حقهم وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني والشعب العربي كله وكل من ابتلي في نفسه". 

واكد ان اعتبار مقاومة الشعب الفلسطيني لاسرائيل ارهابا "امر مرفوض". 

واضاف ان "الارهاب الصحيح هو ما تقوم به اسرائيل لانها هي التي تقتل الابرياء والاطفال والنساء وتهدم البيوت على اصحابها ولا تخشى لومة لائم ولا تخشى مواقف هيئة الامم ولا دول العالم لان هناك من يسندها في هذا". 

وكان الامير نايف اعلن في العشرين من الشهر الجاري ان اسرائيل تقف وراء "حملة شرسة" ضد السعودية، مؤكدا ان ذلك "شرف كبير" للمملكة لانها تقف مع الفلسطينيين "بدون تحفظ" وتطالب بتحقيق سلام فعلي في الشرق الاوسط—(البوابة)—(مصادر متعددة)