تمكنت قوات الأمن الجزائرية من القضاء على زعيم كبير في الجماعة السلفية للدعوة والقتال، كان ينشط مع مجموعته شرق البلاد بينما لقي إرهابي آخر مصرعه كان يعمل على رأس مجموعة قامت بعمليات دموية في الشرق أيضا.
وقالت مصادر إعلامية جزائرية إن قوات الأمن قضت على المدعو أبو ربيع الذراع الأيمن لحسن حطاب قائد الجماعة السلفية للدعوة والقتال ومنسق الاتصال والتنسيق بين الكتائب الإرهابية شرق البلاد.
وقالت صحيفة "الخبر" إن القتيل كان يحتجز أربع رهائن وقد صادرت قوات الأمن سلاحا من نوع كلاشنكوف وبندقية صيد كما صادرت مجموعة وثائق تتحدث عن مخططات لعمليات إرهابية كان يعد لها حطاب وكان سينفذها في شهر رمضان.
وتعتقد مصادر أمنية أن القضاء على أبو ربيع خلق خللا في برنامج الإرهابيين الذي عادة ما ينشط في شهر رمضان، وقد قامت قوات الأمن بناء على الوثائق المصادرة بعملية إنزال مظلي على أوكار المتطرفين.
وتحدثت مصادر إعلامية جزائرية عن حصيلة أولية تصل إلى 23 إرهابيا تم القضاء عليهم خلال عملية تمشيط للجيش بهدف إبعاد الإرهابيين عن المدن والأحياء السكنية.
وعلى صعيد متصل فقد وضعت قوات الأمن الجزائرية حدا لنشاط المدعو مراد علوان الذي يتزعم إحدى الكتائب الإرهابية في شرق البلاد، كما ألقت القبض على آخر في كمين نصبته لهما وكان مراد يعمل عونا مع قوات الحرس البلدي قبل أن يفر بسلاحه إلى الجبال ويلتحق بالإرهابيين.—(البوابة)