وقعت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ماري روبنسون اليوم الاثنين في بكين اتفاقا تقنيا مع الحكومة الصينية لمساعدة الصين على التوفيق بين تشريعها واحكام الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وقالت روبنسون للصحافيين بعد أن وقعت الاتفاق مع نائب وزير الخارجية الصيني وانغ غانغيا "أنها مرحلة مهمة جدا".
ويشكل الاتفاق مذكرة تعاون تقني تهدف إلى مساعدة الصين على مطابقة قوانينها وبنود معاهدتين دوليتين وقعتهما عامي 1997 و1998 من دون أن تصادق عليهما. وتؤمن المعاهدتان إطارا قضائيا للشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وقالت روبنسون في شأن الاتفاق "أنها مبادرة إيجابية جدا واعتقد أننا نستطيع أن نستند إلى هذا التعاون لحث الصين على المصادقة على المعاهدتين".
وفي نهاية تشرين الأول/اكتوبر، اعتبر البرلمان الصيني في قراءة ثانية أن المعاهدة الأولى التي تتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لا تنسجم مع القوانين المحلية ولم ترسل الحكومة بعد نص المعاهدة الثانية التي تتعلق بالحقوق المدنية والسياسية إلى البرلمان لينظر فيها.
وأعربت روبنسون عن اسفها لعدم تحقيق تقدم في الصين في مجال حقوق الإنسان في إشارة إلى قمع أعضاء طائفة فالونغونغ البوذية المحظورة منذ تموز/يوليو 1999.
وخلال زيارتها الأخيرة في آذار/مارس الماضي، أشارت روبنسون إلى تراجع في حرية التعبير والتجمع وممارسة الشعائر الدينية وقالت "هذه المجالات لا تزال تشكل مصدر قلق وأنوي البحث فيها مع نائب الوزير"—(أ.ف.ب)