الأمم المتحدة تعلق عملياتها في تيمور الغربية بعد تعرض موظفيها لهجوم

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

علقت الأمم المتحدة اليوم عملياتها الإنسانية في تيمور الغربية بعدما تعرض 3 من موظفيها لهجوم عنيف من قبل ميليشيات متمردة. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن المتحدث باسم الأمم المتحدة فرد ايكهارد قوله أن الهجوم الذي تعرض له موظفي المنظمة هو الأعنف منذ انتشارهم هناك مضيفا أن الهجوم وقع ليلة أمس وأثناء قيام الموظفين بتوزيع بعض المساعدات على اللاجئين. 

وأضاف أن مسؤول من المفوضية العليا للاجئين في طريقه إلى عاصمة تيمور الغربية كوبنغ للتحقيق في الحادث مع المسؤولين الاندونيسيين. 

ومن جهته أعرب مساعد المفوض للاجئين سورن جانسن بيترسن عن اسفه للسماح لهذه المليشيات بالقيام بهذه الأعمال بدون تعرضهم لعقوبات.‏ 

يذكر أن ازدياد الهجمات التي تعرض لها موظفو الأمم المتحدة في الشهر الماضي أدى إلى إلغاء تسجيل نحو 125 ألف من التيموريين الشرقيين اللاجئين إلى تيمور الغربية بالإضافة إلى إغلاق مكتب للأمم المتحدة على الحدود. 

وعاد حوالي 17 ألف لاجئ من سكان تيمور الشرقية إلى منازلهم منذ تشرين الأول الماضي إلا أن هناك عمليات معلقة في الأسابيع الأخيرة لأسباب أمنية. 

وكان سكان الإقليم قد صوتوا في استفتاء شعبي أجرته الأمم المتحدة في 30 آب من العام الماضي لصالح الاستقلال إلا أن عشرات الآلاف من مواطني الإقليم فروا إلى تيمور الغربية عندما تعرضوا لهجمات عنيفة من قبل الميليشيات المناهضة للاستقلال.‏ 

ولم يعد الأمن إلى نصابه إلا بعد دخول قوة متعددة الجنسيات بقيادة استراليا في أيلول الماضي.—(البوابة)