أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من جراء تزايد عدد القاصرات اللواتي "يتعاطين تجارة الجنس في المغرب". وقالت جريدة "الصباح" المغربية في عددها الصادر يوم أمس إن تقريرا أعدته المقررة الخاصة بدراسة تجارة ودعارة الأطفال اوفيليا كالسيتاس سانتوس ذكر بأن عددا كبيرا من الطفلات المغربيات يبدأن كخادمات في البيوت قبل أن "يتم نقلهن إلى مدينة الحاجب للعمل مومسات".
وأكد التقرير الذي سيقدم الاثنــين المقــبل أمام لجنــة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف أن "المشكلة الأكثر انتشارا هي أطفال الشوارع المشردون المجبــرون على التســـول وبيع أشياء مختلفة ليتمكنوا من العيش" حسب ما جاء في التقرير، والذي أضاف أن "هؤلاء الأطفال تتم معاملتهم على أساس أنهم مشردون بدل اعتبارهم ضحايا".
وذكرت معدة التقرير أنها لا تتوفر معلومات دقيقة فيما يخص دعارة الأطفال الذكور، بيد أنها اعتبرت أن "العقوبات التي تطبق في حق الطفلات اللواتي يثبت تعاطيهن للدعارة غالبا ما تكون صارمة".
وأكدت أن الخادمات الصغيرات اللواتي يتعرضن لاعتداء جنسي من طرف مشغليهن لا يستطعن تقديم أية شكاوى، بسبب نظرة المجتمع، حسب التقرير، كما أن غالبيتهن يجهلن الأبعاد القانونية الواجب اتباعها في هذه الحالة.
وأوصت معدة التقرير بضرورة مراجعة السلطات المغربية لعدد من القوانين وضرورة إسقاط أي مسؤولية جنائية عن الأطفال ضحايا العنف، وكذا ضرورة المصادقة على معاهدة لاهاي المتعلقة بحماية الطفولة – (البوابة)